فهرس الكتاب

الصفحة 2930 من 8206

الشهوة في الجماع والتفرغ للعبادة , لما جاء عن رسول الله في حديث الرهط الذين

فعلوا ذلك , عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: جاء رهط إلى بيوت أزواج النبي

يسألون عن عبادة النبي فلما أُخبروا كأنهم تقالّوها فقالوا: فأين نحن من النبي

قد غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر ؟ قال أحدهم: أما أنا فإني أصلي الليل

أبدًا , وقال آخر: أنا أصوم الدهر ولا أفطر , وقال آخر: أنا أعتزل النساء فلا

أتزوج أبدًا . فجاء رسول الله إليهم فقال: (( أنتم الذين قلتم كذا وكذا ، أما

والله إني لأخشاكم الله وأتقاكم له ، ولكني أصوم وأفطر ، وأصلي وأرقد , وأتزوج

النساء , فمن رغب عن سنتي فليس مني )) .

ب?- أما المكروه منها: الاجتماع عشية عرفة للدعاء لغير الحجاج فيها , وذكر

السلاطين في خطبة الجمعة للتعظيم , أما الدعاء فجائز , ومنها زخرفة المساجد ...

ثالثًا: أما البدعة في العادات: فمنها المكروه: كالإسراف في الطعام والشراب

, ومنها المباح كالتوسع في اللذيذ من المآكل والمشارب

(...(...السؤال...) ...) السادس: هل المولد قربى إلى الله ؟ يعني هل يؤجر عليه الإنسان و ينوبه

حسنات؟

إن قلت لك نعم ، هل تجعل مولدًا وتحتفل بذكرى مولده ؟

فإن قلت لي نعم فأخبرني حتى أحدثك عن الفقرة الأخيرة

(...الجواب...)

هذه شُبُهات أوهَى مِن بيت العنكبوت !

والجواب عنها من وُجوه:

الأول:

قولهم:(لا يعني أنهم إذا لم يفعلوا أمرًا من الأمور المباحة , صار هذا الأمر المباح حرامًا

.ومن الذي يجترئ على القول بتحريم المباح إلا الجاهل ؟

الحلال ما حلله الشرع , والحرام ما حرمه الشرع)

هذا القول ساقِط مِن وُجوه:

1 -فِعل الصحابة رضي الله عنهم حُجّة على الصحيح مِن أقوال أهل العِلْم ، خاصة فيما ليس فيه نصّ ، وذلك لِعدّة اعتبارات:

الأول: أن الله تبارك وتعالى زكّاهم وأثنى عليهم ، وزكّاهم رسول الله صلى الله عليه وسلم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت