فهرس الكتاب

الصفحة 3061 من 8206

2-ذكر اسماء الله الحسنى

3-كتابة آية من القرآ الكريم

4-حفظ كتاب الله عن طريق النت مع جماعة من الاعضاء وتعاون من تشجيع وغيره

أرجو من فضيلتكم التوضيح في هذه النقاط مع ذكر السبب والاحاطة به من جميع النواحي

(...الجواب...)

.. سبق بيان (...(...السؤال...) ...) عن حُكم الشرع أو حُكم الدّين ، ونحو ذلك ، وذلك هنا:

ثانيا: ما ذَكَرْتَه عِبادات ، والعِبادات تَوقِيفِيّة ، أي: لا يُعمل منها عَمَل إلاَّ بِدَليل ، كما أن العمل الصالح لا يُقبَل إلاَّ بِمتابعة النبي صلى الله عليه وسلم في ذلك العَمل ، فلو كان مُحْدَثا فإنه لا يُقبَل ، لِقوله عليه الصلاة والسلام: من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه ، فهو رَدّ . رواه البخاري ومسلم .

وفي رواية: من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد .

أي: أنه مردود غير مقبول .

ثالثا: ما ثَبَت بِدليل عام لا يُمكن يُحكَم بِجواز جَمِيع أفْراده .

كيف ؟

الصلاة - مثلا - ثَبَتت بِدليل عام ، وهو الحث على الصلاة ومشروعية الصلاة ، إلاَّ أنه ليس كل صلاة تكون مشروعة ، بل منها ما هو منهيّ عنه ، ومنها ما عدَّه العلماء مِن قَبِيل الصلوات الْمُبْتَدَعَة .

وكذلك الأذكار .. وقُل مثل ذلك في الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم .

رابعا: لا يَجوز توقيت عِبادة بِزمان مُعيّن لم يأت الشرع بِتحديدها فيه ، ولا تقييدها بِمكان مُعيّن لم يأت الشرع بتقييدها فيه .

ولذلك نصّ العلماء على أن المتابعة للنبي صلى الله عليه وسلم في العمل الصالح لا تتحقق إلاَّ بِسِتة أشياء:

الأول: سَبب العبادة

الثاني: جِنس العبادة

الثالث: قَدْر العبادة

الرابع: صِفة العبادة

الخامس: زَمان العبادة ( فيما حُدِّد لها زمان )

السادس: مكان العبادة ( فيما قُيّدت بمكان مُعيّن )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت