فهرس الكتاب

الصفحة 3117 من 8206

حكم لعن صدام حسين ، الموضوع متضخم عندنا في الجامعة حبيت أسأل

(...الجواب...)

هذه المسألة تندرج تحت مسألة لعن المُعيّن، وهي محل خلاف بين أهل العلم ، واللعن هو الطرد والإبعاد عن رحمة الله ، ويُقصد به أحد معنيين:

1 -الإخبار

2 -الدعاء

وقد فرّق بينهما شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في الصارم المسلول .

فالأول: يجوز في حق من لعنه الله أو من مات على الكفر بالله عز وجل .

والثاني: يجوز في حق من يستحق اللعن .

ويجوز لعن المعيّن إذا كان مُستحقًا لذلك ، وقد دلّت عليه الأدلة ، فمنها:

أن رجلًا جاء إلى رسول الله صلى الله عليه على آله وسلم: يا رسول الله إن لي جارا يؤذيني ، فقال: انطلق فأخرج متاعك إلى الطريق ، فانطلق فأخرج متاعه ، فاجتمع الناس عليه فقالوا: ما شأنك ؟ قال: لي جار يؤذيني ، فذكرت للنبي صلى الله عليه على آله وسلم فقال: انطلق فأخرج متاعك إلى الطريق ، فجعلوا يقولون: اللهم العنه ، اللهم أخزه ، فبلغه فأتاه فقال: ارجع إلى منزلك فو الله لا أؤذيك . رواه الحاكم في المستدرك والبخاري في الأدب المفرد . وهو حديث صحيح .

فالصحابة رضي الله عنهم أوقعوا اللعن ودعوا به على مُعيّن ، وهو ذلك الجار الذي آذى جاره .

وقوله عليه الصلاة والسلام: سيكون في آخر أمتي رجالٌ يركبون على السروج كأشباه الرجال . ينزلون على أبواب المساجد . نساؤهم كاسيات عاريات على رؤوسهن كأسنمة البخت العجاف . اِلْعَنُوهنّ فإنهن ملعونات . رواه الإمامُ احمد وغيره ، وهو حديث صحيح .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت