فهرس الكتاب

الصفحة 3118 من 8206

ومن ذلك ما رواه البخاري عن عمر بن الخطاب أن رجلا على عهد النبي صلى الله عليه وسلم كان اسمه عبد الله ، وكان يلقب حمارا ، وكان يُضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكان النبي صلى الله عليه وسلم قد جلده في الشراب ، فأُتيَ به يوما فأمر به فجلد ، فقال رجل من القوم: اللهم العنه ! ما أكثر ما يؤتى به ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: لا تلعنوه ، فوالله ما علمت إلا أنه يحب الله ورسوله .

فالنبي صلى الله عليه وسلم لم ينههم هنا عن لعن المُعيّن إلا لأنه يُحب الله ورسوله صلى الله عليه وسلم . وعلى هذا فمن كان أهلًا لِلّعن فيجوز لعنه ، ولكن المؤمن ليس باللعان ولا بالطّعّان .

فقد روى مسلم عن زيد بن أسلم أن عبد الملك بن مروان بعث إلى أم الدرداء بأنجاد من عنده ، فلما أن كان ذات ليلة قام عبد الملك من الليل فدعا خادمه فكأنه أبطأ عليه ، فلعنه ، فلما أصبح قالت له أم الدرداء: سمعتك الليلة لعنت خادمك حين دعوته ، فقالت: سمعت أبا الدرداء يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا يكون اللعانون شفعاء ولا شهداء يوم القيامة .

وقال عليه الصلاة والسلام: إن المؤمن ليس باللعان ولا الطعان ولا الفاحش ولا البذيء. رواه الإمام أحمد .والله تعالى أعلى وأعلم

70-ما حكم الضرائب في الاسلام؟؟

(...السؤال...)

ما حكم الضرائب التى تفرض على المسلمين من قبل الحكومات وهل التهرب من دفع الضرائب حلال ام حرام؟؟

(...الجواب...)

لا يجوز فرض الضرائب على الناس ؛ لأن الله عز وجل فرض حق المال وهو الزكاة . والضرائب هي المكوس

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت