فهرس الكتاب

الصفحة 3290 من 8206

وقد رُوي عن أبي عبد الله رحمه الله رواية أخرى ، إذا كان له عذر يشغله بَنَى ، وإن قطعه من غير عذر أو لحاجة استقبل الطواف . وقال: إذا أعيا في الطواف لا بأس أن يستريح . وقال: الْحَسَن غُشِي عليه فَحُمِل إلى أهله ، فلما أفاق أتمه . قال أبو عبد الله [ الإمام أحمد ] : فإن شاء أتمه وإن شاء استأنف ، وذلك لأنه قَطَعه لِعُذْر ، فجاز البناء عليه كما لو قطعه لصلاة .

وقال ابن قدامة: ويُرْجَع في طُول الفَصْل وقِصَره إلى العُرْف من غير تحديد . اهـ .

وأما من أحدث أثناء الطواف فلا يلزمه الخروج من أجل الوضوء ، وكذلك لو تذكّر أثناء الطواف أنه ليس على طهارة تامة ، فإنه لا يلزمه الخروج للوضوء .

ورجّح شيخ الإسلام ابن تيمية أن الوضوء للطواف ليس واجبا .وإن كان الطواف على طهارة أفضل ، لئلا يفصل بين الطواف وبين ركعتي الطواف ، فإن فَصَل بين الطواف وبين الركعتين بالوضوء فلا شيء عليه .فقد جاء عن عُمر أنه طاف بالبيت ثم خرج وصلّى الركعتين بِذِي طُوى .والله أعلم .

65-العمرة في رمضان

(...السؤال...)

شيخنا حفظك الله لايخفى علينا ما انعم الله على هذة الامه من مواسم الخيرات والتزود من الطاعات ومنها العمرة في رمضان ولكنى التقيت ايام العيد مع احد المشائخ الفضلاءمن مركز الدعوة والارشاد بجدة وكان يتحدث عن العمرة في رمضان.

وكان مما قال ان الصحيح ان الرسول صلى الله عليه وسلم قالها تطييبا لخاطرها لانها لم تحج معه وان من تتبع الاثار لم يجدان الصحابة اثرعنهم العمرة في رمضان وخصوصاما يحصل هذة السنين من تزاحم الناس وما يحصل من الاختناقات ومضايقة المصلين

فما رايكم يا شيخنا ارجوا الافادة

(...الجواب...)

قد قال بعض أهل العِلم بخصوصية تلك المرأة بذلك الحديث . قال ابن حجر رحمه الله: وقال ابن التين: قوله:"كَحَجّة"يحتمل أن يكون على بابه ، ويحتمل أن يكون لِبركة رمضان ، ويحتمل أن يكون مخصوصا بهذه المرأة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت