فهرس الكتاب

الصفحة 3408 من 8206

اليتيم إذا كان من أهل الزكاة الثمانية ، كأن يكون - مثلًا - فقيرًا أو مسكينًا جاز أن يُعطى من الزكاة .

قال الله عز وجل: (إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَاِبْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ)

فهو يدخل في هذه الأصناف الثمانية أو في بعضها . ولكن يُعطى بقدر حاجته ، فإذا كانت الزكاة أكثر من حاجته فيُعطى غيره . ويجوز أن تُقصر الزكاة على نوع واحد من الأصناف الثمانية من أهل الزكاة .

ويُراعى في إعطاء اليتيم أن لا تكون أُعطية بحيث تستمر ولو أصبح غنيًا فيما بعد كما هو حال بعض الناس ، فتكون الزكاة كأنها أُعطية أو منحة !

وإذا أ'عطي اليتيم في هذه الحالة من الزكاة ، فإنه يُراعى في الزكاة أن تكون في حول المال ، أو قبله زكاة معجلة ، كما تقدّم تفصيل ذلك .

والله أعلم .

118-الصدقة..ما هي منافعها وأوقاتها وأحبها إلى الله

(...السؤال...)

سؤال عن الصدقة:

ما هي أنواعها ومنافعها وأوقاتها وأحبها إلى الله أنواعها منافعها أوقاتها

(...الجواب...)

أما أنواعها فكثيرة ؛ ومنها:

الصدقة بالمال الصدقة بالطعام التّصدّق بسقيا الماء التصدّق عن المفاصل التبسّم في وجوه الإخوان التّصدّق بمظالم العباد قال جل جلاله: ( وَفِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ لِّلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ ) وقال سبحانه وتعالى: ( وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا )

وقال عليه الصلاة والسلام: إن في الجنة غرفا يُرى ظهورها من بطونها وبطونها من ظهورها . فقام أعرابي فقال: لمن هي يارسول الله ؟ قال: لمن أطاب الكلام ، وأطعم الطعام ، وأدام الصيام ، وصلى لله بالليل والناسُ نيام . رواه أحمد والترمذي وأبو يعلى . وهو حديث حسن .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت