فهرس الكتاب
الصفحة 3425 من 8206
وهكذا الواقع في الواقع حقيقة: أنه ما اتّهم أحد دليلًا للدِّين إلا وكان المُتَّهِم هو الفاسد الذهن المأفون في عقله وذهنه فالآفة من الذهن العليل لا في نفس الدليل ، وإذا رأيت من أدلة الدِّين ما يُشكل عليك ويَنْبُو فهمك عنه فاعلم أنه لعظمته وشرفه استعصى عليك ، وأن تحته كنزًا من كنوز العلم ولم تُؤتَ مفتاحه بعد ...
الثالث: أن لا يجد إلى خلاف النص سبيلا ألبتّة ، لا بباطنه ، ولا بلسانه ، ولا بفعله ، ولا بحاله . انتهى المقصود من كلامه - رحمه الله - .
والله تعالى أعلم .
حجم الخط: