فللموضوع بقية فأكتفي بذلك مما تشكل علي وبارك الله فيك
(...الجواب...)
يبدو أن أكثر هذا القول مأخوذ مِن كُتب الرافضة ! ولا يجوز النقل مِن كُتُب الرافضة ؛ لأنهم أكذب الناس ، ولِعدم الثقة بما يقولون وبِما ينقلون !
ومما ثبت في الهدية من أحاديث:
عن عائشة رضي الله عنها أن الناس كانوا يَتَحَرّون بهداياهم يوم عائشة يبتغون بها ، أو يبتغون بذلك مرضاة رسول الله صلى الله عليه وسلم . رواه البخاري ومسلم .
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أُتي بطعام سأل عنه: أهدية أم صدقة ؟ فإن قيل: صدقة ؛ قال لأصحابه: كُلُوا ، ولم يأكل ، وإن قيل: هدية ؛ ضَرَب بيده صلى الله عليه وسلم فأكل معهم . رواه البخاري ومسلم .
وفي صِفته صلى الله عليه وسلم في الكُتب السابقة:"يأكل الهدية ولا يأكل الصدقة"رواه الإمام أحمد .
عن عائشة رضي الله عنها قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبل الهدية ويُثيب عليها . رواه البخاري .
قال الإمام البخاري: باب ما لا يُردّ من الهدية ، ثم روى بإسناده إلى عزرة بن ثابت الأنصاري قال حدثني ثمامة بن عبد الله قال: دخلت عليه فناولني طيبا قال: كان أنس رضي الله عنه لا يَرُدّ الطيب ، قال: وزعم أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم كان لا يَرُدّ الطِّيب .
وقال البخاري: باب من لم يَقبل الهدية لِعِلّة ، وقال عمر بن عبد العزيز: كانت الهدية في زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم هدية واليوم رِشوة !
وقال البخاري أيضا: باب قبول الهدية من المشركين ، وقال أبو هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم: هاجر إبراهيم عليه السلام بِسَارة ، فدخل قرية فيها ملك أو جبار ، فقال: أعطوها آجر . وأُهديت للنبي صلى الله عليه وسلم شاة فيها سُمّ . وقال أبو حميد: أُهْدَى ملك أيلة للنبي صلى الله عليه وسلم بغلة بيضاء وكساه بُرْدا ، وكتب له بِبَحْرِهم .