فهرس الكتاب
فإذا كانت تلك الآثار قد اندرست منذ زمن الصحابة رضي الله عنهم فما بالك بها بعد ذلك ؟
وإذا كان الصحابة رضي الله عنهم قد حرصوا على إزالة تلك الآثار التي يفتتن بها بعض الناس ، فهل ترى لها باقية ؟!
وقد نَقَل قال أبو شامة الشافعي ( ت 665 هـ ) عن الإمام الْحَلَيمي رحمه الله أنه نقل عن بعض أهل العلم أنه نَهى عن إلْصَاق البطن والظهر بِجدار القبر ومسحه باليَد ، وذَكَر أن ذلك مِن البِدَع .
فإذا كان العلماء منعوا ذلك في قبره صلى الله عليه وسلم وفيه جسده الشريف الطاهر صلى الله عليه وسلم ، فكيف بغيره من آثاره صلى الله عليه وسلم ؟
والله تعالى أعلم .
87-ماصحة حديث إن الإيمان ليأزر
(...السؤال...)
ماصحة هذا الحديث جزاكم الله خير:
(إن الإيمان ليأزر إلى المدينة كما تأزر الحية إلى جحرها)
ما صحة هذا الحديث المقتبس من هذا الموضوع:
المدينة المنورة النبوية
( فضلها , فضل ساكنيها , زيارتها )
أحبتي . . .
نظرا"إلى ماظهر من مظاهر الجهل بقدسية وتكريم واحترام هذه المدينة الطيبة رأيت أنه لابد من كتابة رسالة ونشرها بين الناس . ."
فإن مدينة الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم طيبة الطيبة,مهبط الوحي,ومتنزل جبريل الأمين على الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم,وهي مأزر الإيمان وملتقى المهاجرين والاتصار,وموطن الذين تبوؤوا الدار والإيمان,وهي العاصمة الاولى للمسامين,فيها عقدت ألوية الجهاد في سبيل الله, فانطلقت كتائب الحق لإخراج الناس من الظلمات والنور,ومنها شع النور,فأشرقت الارض بنور الهداية,وهي دار هجرة المصطفى صلى الله عليه وسلم, إليها هاجر وفيها عاش أخر حياته وبها مات صلوات ربي وسلامه عليه,وفيها قبر ومنها يبعث وقبره أول القبور انشقاقا"عن صاحبه,ولا يقطع بمكان قبر أحد من الأنبياء سوى مكان قبره صلى الله عليه وسلم."