فهرس الكتاب

الصفحة 3548 من 8206

وهذه المدينة المباركة شرفها الله وفضلها,وجعلها خير البقاع بعد مكة,ويدل لتفضيل مكة على المدينة قول الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم لما أخرجه الكفار منها واتجه إلى المدينة مهاجرا", قال مخاطبا"مكة: (والله إنك لخير أرض الله,وأحب ارض الله إلى الله,ولولا أني أخرجت منك ماخرجت ) )

ثم إن من الفضائل التي جاءت في شأن هذه المدينة المباركة: أن النبي سماها ''طيبة''و ''طابة''.

ومن فضائلها: أن الإيمان يأزر إليها, كما قال صلى الله عليه وسلم_إن الإيمان ليأزر إلى المدينة كما تأزر الحية إلى جحرها)

ومعنى ذلك أن الإيمان يتجه اليها ويكون فيها,والمسلمون يؤمونها ويقصدونها,يدفعهم إلى ذلك الإيمان ومحبة هذه البقعة المباركة التي حرمها الله ,عزوجل,.

ومن فضائلها:ماجاء عن النبي_عليه الصلاة والسلام_أنه وصفها بأنها قرية تأكل القرى, قال صلى الله عليه وسلم-:'' أمرت بقرية تأكل القرى_يعني؛أمر بالهجرة إلى هذه القرية التي تأكل القرى ,يقولون لها:يثرب,وهي المدينة ''

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت