فهرس الكتاب

الصفحة 3581 من 8206

ففي خبر الهجرة في صحيح البخاري: فَتَلَقَّوْا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِظَهْرِ الْحَرَّةِ ، فَعَدَلَ بِهِمْ ذَاتَ الْيَمِينِ حَتَّى نَزَلَ بِهِمْ فِي بَنِي عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ ، وَذَلِكَ يَوْمَ الاثْنَيْنِ مِنْ شَهْرِ رَبِيعٍ الأَوَّلِ .

وفي رواية البيهقي في"دلائل النوبة": وذلك يوم الاثنين لهلال شهر ربيع الأول .

قال ابن حجر: فِي رِوَايَة مُوسَى بْن عُقْبَة عَنْ اِبْن شِهَاب: قَدِمَهَا لِهِلالِ رَبِيع الأَوَّل . أَيْ: أَوَّل يَوْم مِنْهُ ، وَفِي رِوَايَة جَرِير بْن حَازِم عَنْ اِبْن إِسْحَاق: قَدِمَهَا لِلَيْلَتَيْنِ خَلَتَا مِنْ شَهْر رَبِيع الأَوَّل .

ثم ذكر الخلاف في يوم دخوله صلى الله عليه وسلم المدينة .

وكذلك قول: (وجاءه جبريل عليه السلام يأمره بالهجرة في الثاني من ربيع الأول) غير صحيح أيضا ، فإذا كان قدومه صلى الله عليه وسلم في أول شهر ربيع الأول ، أو بعد مُضيّ ليلتين منه ، فيبعد أن يكون قد أُمِر بالهجرة في الثاني من ربيع الأول .

مع أن أول الإذن بالهجرة حينما بايع النبي صلى الله عليه وسلم الأنصار في موسم الحج من العام الثالث عشر من البعثة .

قال ابن شهاب ، قال: كان بين ليلة العقبة وبين مهاجر رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة أشهر ، أو قريبا منها ، وكانت بيعة الأنصار رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة العقبة في ذي الحجة ، وقَدِم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة في شهر ربيع الأول . اهـ .

حتى وفاته صلى الله عليه وسلم اخْتُلِف في تحديد تاريخها ، إلاّ أن الأشهر أنها في يوم الاثنين من ربيع الأول .

قال ابن حجر: وَكَانَتْ وَفَاته يَوْم الاثْنَيْنِ بِلا خِلاف مِنْ رَبِيع الأَوَّل ، وَكَادَ يَكُون إِجْمَاعًا .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت