فهرس الكتاب

الصفحة 367 من 8206

وبالجملة ، فالاجتماع والخلطة لقاح إما للنفس الأمّارة وإما للقلب والنفس المطمئنة ، والنتيجة مستفادة من اللقاح ، فمن طاب لقاحه طابت ثمرته ، وهكذا الأرواح الطيبة لقاحها من المَلَك ، والخبيثة لقاحها من الشيطان ، وقد جعل الله سبحانه بحكمته الطيبات للطيّبين والطيّبين للطيّبات ، وعكس ذلك0

* غاب الهدهد عن سليمان عليه الصلاة والسلام ساعة فتوعده ، فيا من أطال الغيبة عن ربه هل أمنت غضبه .

* تخلف الثلاثة عن الرسول صلى الله عليه وسلم في غزوة واحدة فجرى لهم ما سمعت فكيف بمن عمره في التخلف عنه .

* خالف موسى الخضر في طريق الصحبة ثلاث مرات فحل عقدة الوصال بيد ( هذا فراق بيتي وبينك ) أفما تخاف يا من لم يف لربه قط أن يقول في بعض زلاتك هذا فراق بيني وبينك

فسأل الأخ عبد القدوس:

في الحقيقة لقد استفدت كثيرا من هذا الموضوع، ولكن في النفس شيء من هذه العبارة التي قالها الإمام ابن القيم بحق نبي الله نوح عليه الصلاة والسلام (وناح لأجله نوح)

فهل النياحة في غير البكاء على الميت مقبولة؟

وهل حدث فعلا أن قام نبي الله نوح عليه الصلاة والسلام بالنياحة لأجل هذا الدين؟

أتمنى أن تفيدنا حول هذه القضية أو إن كان باستطاعتك سؤال بعض أهل العلم وبارك الله فيك .

ثم اعترض عليه الأخ المداني:

إلى الأخ صائد الفوائد

أرجوا أن تقيد صيدك وتوثقه بقول أهل اللغة وإلا طار صيدك.

لم أجد في لسان العرب استعمال العرب لكلمة نوح في رفع الصوت مطلقا بل قيدت بما يكون في المناحة للحزن

قال أبو ذؤيب:

فهن عكوف كنوح الكريـ م قد شف أكبادهن الهوى

انظر لسان العرب لابن منظور ج2 - ص 627

ومع ذلك فإنني أشكر لك جهدك المتميز في موقعك وصيدك الماتع

ثم وصلتني رسالة من أحد الأخوة طالبا رأيي ومشاركتي في الموضوع

فكتبتُ:

أحبتي الكرام / إخواني الأفاضل

مادة ( ن و ح )

أعم من أن تكون مقصورة على النياحة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت