فهرس الكتاب

الصفحة 3871 من 8206

والحقيقية أنه عندما تصلني مثل هذه الرسائل ويكون الحديث أو القصة الواردة فيها غريبة بالنسبة لي ولا أعرف مدى صحتها فإني أحذف مثل هذه الرسائل ولا أرسلها لأحد خشية أن يكون الحديث موضوع أو ضعيف أما إذا كنت متيقنة من صحة الحديث فإني أنشرها..

فهل علي إثم في حذف الرسائل التي أشك في صحتها؟

(...الجواب...)

ما تَفعلينه هو الواجب ، فيجب على المسلم أن يَتحرَّى ويتأكّد مما يُنسَب إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، أو إلى الدِّين مِن أحكام قبل أن ينشره ، خاصة إذا كان المذكور في الرسالة غريب ، أو فيه إشكال ، ونحو ذلك ، ولو ذَكَر المصدر ، فإن عامة كُتُب أهل العلم تحوي الصحيح والضعيف ، ولم يشترط أحد منهم أن لا يُورِد إلاَّ الصحيح ووفَّى بهذا الشرط إلاَّ البخاري ومسلم .

والناس عادة يُغرَمون بالشيء الغريب ، فيُسارِعون في نشره ، وعادة ما تكون الغرائب إما مِن قبيل البِدَع أو من الأشياء المكذوبة ..

فعلى المسلم أن يتأكّد ويتَثَبَّت مما يَنشره ، سواء عبر الشبكة أو عبر رسائل الجوال .

والله تعالى أعلم .

306-حديث علي رضي الله عنه عن السجود مرتين

(...السؤال...)

لماذا نسجد مرتين ؟

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على النبي العربي الأمين .. أما بعد ....

سأل رجل الإمام علي بن أبي طالب: لماذا نسجد مرتين ؟ ولماذا لا نسجد مرة واحدة كما نركع مرة واحدة؟

قال الإمام علي: من الواضح أن السجود فيه خضوع وخشوع أكثر من الركوع، ففي السجود يضع الإنسان أعز أعضائه وأكرمها ( أفضل أعضاء الإنسان رأسه لان فيه عقله، وأفضل ما في الرأس الجبهة ( على أحقر شيء وهو التراب كرمز للعبودية لله، وتواضعاَ وخضوعًا له تعالى

سأل: لماذا نسجد مرتين مع كل ركعة ؟

وما هي الصفة التي في التراب ؟

فقرأ أمير المؤمنين الآية الشريفة

بسم الله الرحمن الرحيم ( منها خلقناكم وفيها نعيدكم ومنها نخرجكم تارةً أخرى ) صدق الله العلي العظيم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت