فهرس الكتاب

الصفحة 3891 من 8206

ومن رَدَّد خَلْف المؤذِّن فإنه يَقول مثل ما يقول المؤذِّن إلا في قول المؤذِّن"حي على الصلاة ،"حي على الفلاح"فإنه يقول: لا حَول ولا قوّة إلا بالله ، وذلك لأن المؤذِّن يَدعو إلى الصلاة وإلى الخير والفَلاح ، فيحتاج المسلم إلى الاستعانة بالله والبراءة مِن حَوْله وقوّته إلى حَول الله وقوّته ، ويستعين بالله على إجابة ذلك النِّداء ."

والترديد يَكون بعد فراغ المؤذِّن مِن اللفظ الواحدة ، فإذا قال المؤذِّن: الله أكبر الله أكبر

ردَّد من يسمعه فقال: الله أكبر الله أكبر .

وهكذا إلى أن يفرغ المؤذِّن ثم يَقول الدعاء الوارد في ذلك .

ومَن رَدَّد خَلْف المؤذِّن فإنه لا يسبق المؤذِّن .

وسبق التفصيل فيما يتعلّق بالترديد خَلْف المؤذِّن

وذلك هنا:

والله تعالى أعلم .

317-ما المقصود بالأذانيِن

(...السؤال...)

ما القصود في حديث عبدالله بن مغفل عن الرسول صلى الله عليه وسلم قال ( بين كل إذانين صلاة )

ما المقصود بالأذانين

هل هو الأذان والإقامة أم أذان الصلوات يعني يقصد به عى سبيل المثال الصلاة تكون بين الظهر والعصر ؟!

(...الجواب...)

المقصود بالأذانين: الأذان والإقامة ، وأُطلِق على الإقامة"أذان"مِن باب التغليب ، كَما يُقال عن أبي بكر وعمر:"العُمَران"، وأُطلِق على التمر والماء:"الأسوَدَان".. وهكذا .

قال الإمام البخاري: باب كم بين الأذان والإقامة ومن ينتظر الإقامة .

ثم أورد الحديث .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت