وقوله عليه الصلاة والسلام: هَلْ تَدْرُونَ مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ ؟ قَالُوا: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ . قَالَ: أَصْبَحَ مِنْ عِبَادِي مُؤْمِنٌ بِي وَكَافِرٌ ؛ فَأَمَّا مَنْ قَالَ: مُطِرْنَا بِفَضْلِ اللَّهِ وَرَحْمَتِهِ ، فَذَلِكَ مُؤْمِنٌ بِي وَكَافِرٌ بِالْكَوْكَبِ ، وَأَمَّا مَنْ قَالَ: بِنَوْءِ كَذَا وَكَذَا ، فَذَلِكَ كَافِرٌ بِي ، وَمُؤْمِنٌ بِالْكَوْكَبِ . رواه البخاري ومسلم .
وقوله عليه الصلاة والسلام: لَيْسَتْ السَّنَةُ بِأَنْ لا تُمْطَرُوا ، وَلَكِنْ السَّنَةُ أَنْ تُمْطَرُوا وَتُمْطَرُوا وَلا تُنْبِتُ الأَرْضُ شَيْئًا . رواه مسلم .
وفي حديث أنس رضي الله عنه: فَمَا خَرَجْنَا مِنْ الْمَسْجِدِ حَتَّى مُطِرْنَا ، فَمَا زِلْنَا نُمْطَرُ حَتَّى كَانَتْ الْجُمُعَةُ الأُخْرَى . رواه البخاري ومسلم .
و قَالَ أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ: مُطِرْنَا لَيْلَةَ إِحْدَى وَعِشْرِينَ ، فَوَكَفَ الْمَسْجِدُ فِي مُصَلَّى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَنَظَرْتُ إِلَيْهِ وَقَدْ انْصَرَفَ مِنْ صَلاةِ الصُّبْحِ وَوَجْهُهُ مُبْتَلٌّ طِينًا وَمَاءً . رواه البخاري ومسلم .
والله تعالى أعلم .
322-أحاديث مصنفة على أنها من الأحاديث الضعيفة
(...السؤال...)
هناك الكثير من الأحاديث النبوية المصنفة على أنها من الأحاديث الضعيفة .
ما معنى ذلك ؟ وهل تترك بالكلية أم هناك تفصيل في هذه المسألة ؟ وهل هناك كتب مختصره أو مواقع على الشبكة ممكن أن تفيدنا في هذا الخصوص ؟
(...الجواب...)
الأحاديث الصحيحة فيها كفاية وغُنية ، ولو أراد المسلم أن يَعمل بكلّ ما صح ، ما استطاع .
وأما الأحاديث الضعيفة ، فإن العلماء من المحدِّثين وغيرهم كانوا يَحتاطون لِحديث النبي صلى الله عليه وسلم ، فلا يَقبلُون إلا ما صحّ عندهم ، بل كانوا إذا شكّوا في حديث الراوي تركوا العمل به