ان لم تجد هذه الروايه في غير كتاب الاٍمام / عبد القادر فهذا يدل على انه تفرد بها واستحق مدح الاٍمام البخاري .والروايه المذكورة نقلها لنا اِمام ومحدث موثوق به كما اثبتنا لك سابقًا .
أما الواجب عليك الان ان تذكر لنا من من الأئمة اعترض على هذه الرواية وعدها من الروايات المختلقة فاٍن كان (...الجواب...) ... لا ... فهذا يعني أن الرواية مقبولة لانها ذكرها محدث موثوق به .
أما بالنسبة للكتب الثمانيه التي بحثت فيها فاعلم ان الأحاديث ليست محصوره في هذه الكتب وانماهناك كتب كثيره غير هذه الكتب وتحتوي على اضعاف ما في الكتب الثمانيه .
ولدي بعض اسماء هذه الكتب اذا اردت ذلك للأستفاده والمعرفه.
وارجو منك بعد هذا (...الجواب...) المقنع للعاقل ان لا تطيل النقاش في هذا الموضوع فانك لو اعترضت ثانيًا فاني لن أجيب على اعتراضك لان جوابي هذا والذي قبله يكفي العاقل
(...الجواب...)
لما قرأت هذا الحديث قلت لأول وهلة لا يُمكن أن يصحّ هذا الحديث .أما لماذا ؟ فلاشتماله على التكلّف الواضح .
وسُنة النبي صلى الله عليه وسلم أبعد ما تكون عن التكلّف ، وقد أمَر الله تعالى نبيّه صلى الله عليه وسلم أن يقول: (وَمَا أَنَا مِنَ الْمُتَكَلِّفِينَ) .والتكلّف في قراءة آية الكرسي مائة مرة ، وسورة الإخلاص مائة مرة ، وكل هذا تكلّف ظاهر .
أما هذا الحديث بخصوصه فقد ذكره الإمام الشوكاني في الفوائد المجموعة في الأحاديث الموضوعة ، وحَكَم عليه بالوضع .
وهذا يعني أنه حديث موضوع مكذوب على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، لا تجوز روايته ولا تناقله إلا على سبيل التحذير منه .
وأما رد الأخ الذي رد فهذا يدل على قلة دراية بهذا العلم الشريف ( علم السنة النبوية ) وقديما قِيل: لو سَكت من لا يَعلم لَسَقَط الخِلاف .فليس صحيحًا أن كل حديث ذَكَره إمام موثوق يُحكَم له بالصِّحَّة . وفي المسالة تفصيل ، فكُتُب السنة تنقسم إلى أقسام: