فلا يُعامل المرجئ كما يُعامل الرافضي
بل لا يُعامل مُرجئة الفقهاء كما تُعامل الغُلاة منهم
و ( قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا )
وقبل فتة تكلّم أحد الدعاة بكلمة حُملت على أبشع مَحمَل وعلى أسوأ مقصد
وذلك أنه قال في دعائه: أنت . يعني بذلك الله .
فشُنّع عليه وطُيّرت في الآفاق ، وبلغت المشارق والمغارب
ولو تأمل المنكر لما سارع في إنكاره
ألم يقل نبي من أنبياء الله: ( لا إِلَهَ إِلا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ ) ؟
والقاعدة عند أهل العلم:
أن العالم لا يُتابع على زلّته
ولا يُتّبع في زلّته
وأفضل من رأيته فصّل في ذلك معالي الشيخ صالح آل الشيخ - وفقه الله - في محاضرة له بعنوان:
الفتوى بين مطابقة الشرع ومسايرة الأهواء .
وهي هنا:
فأنصح بسماعها وإسماعها
وأنا سأفترض أن ذلك الداعية أخطأ بنسبة 100 % في هذه المسألة .
فما هو الحق والصواب في هذه المسألة ؟
هل يُشنّع عليه ؟
هل يُشهّر به ؟
هل نكون عونًا للشيطان عليه أو عونًا له على الشيطان ؟
ولذا قال الإمام الذهبي رحمه الله في ترجمة محمد بن نصر المروزي -: ولو أنا كلما أخطأ إمام في اجتهاده في آحاد المسائل خطئًا مغفورًا له ، قُمنا عليه وبدَّعْنَاه وهجرناه ، لما سَلِمَ معنا لا ابن نصر ولا ابن مندة ولا من هو أكبر منهما ، والله هو هادي الخلق إلى الحق ، وهو أرحم الراحمين ، فنعوذ بالله من الهوى والفظاظة .
وقد وضع ابن القيم رحمه الله قاعدة في التعامل فقال رحمه الله: