فهرس الكتاب

الصفحة 3957 من 8206

فإني قد احترت في ذلك الامر أأدخل ام لا...؟؟؟ وهل حلق اللحية اقل ذنبا من عقوق الوالدين لأن أبي يلح علي الحالح كبير حيث اني اخجل من والله فهو يطلب مني هذا الطلب وانا لا اعرف أأقبله أم ارفضه واخشى ان رفضته ان اكون عاقا لأبي...وسامحوني على الاطالة

وجزاك الله خيرا

الجواب/ وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

وبارك الله فيك

طاعة الله ورسوله صلى الله عليه وسلم مُقدَّمة على طاعة كل أحد . ولذلك لا طاعة في معصية الله . قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا طاعة في المعصية ، إنما الطاعة في المعروف . رواه البخاري ومسلم .

وفي رواية للإمام أحمد: لا طاعة لمخلوق في معصية الله عز وجل . وفي حديث ابن عمر عند الترمذي مرفوعًا: السمع والطاعة على المرء المسلم فيما أحبّ وكَرِه ما لم يؤمر بمعصية ، فإن أُمِرَ بمعصية فلا سمع عليه ولا طاعة .

فلا يَجوز دخول الكليات العسكرية التي تأمر بالمعصية . ولا يُعتبر هذا من عقوق الوالد ، لأنه كما تقدّم: طاعة الله مُقدَّمة على طاعة كل أحد .

وفي فتاوى الشيخ ابن باز رحمه الله: سؤال من طالب يدرس في كلية عسكرية تُجبره على حلق لحيته ، فكان من جوابه رحمه الله:

وبناء على ذلك أوصيك بترك الكلية المذكورة ، والانتقال إلى غيرها إذا أجبرت على حلق لحيتك ، وسوف يجعل الله لك فرجا ومخرجا؛ لقوله سبحانه: (وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ )

وعليك أن تلتزم التقوى والتوبة من حلق لحيتك ، وألا تعود إلى ذلك ومن تاب تاب الله عليه؛ لقوله سبحانه: (وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى ) . اهـ .

وسُئل رحمه الله: أنا في الجيش وأحلق لحيتي دائما ، وذلك غصب عني ، هل هذا حرام أم لا ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت