فهرس الكتاب
الأصل أن لا يقصّ مِن شعر اللحية شيئا ، وهذا ما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم ، فإنه أمَر بإعفاء الحية وتوفيرها ، ولم يَصِحّ عنه عليه الصلاة والسلام أنه أخذ من لِحيته لا مِن طولها ولا مِن عَرْضِها .
قال الإمام النووي: فَحَصَل خمس روايات:"أعْفُوا"و"أوْفُوا"و"أرْخُوا"و"ارْجُوا"و"وَفِّرُوا"ومعناها كلها تركها على حالها ، هذا هو الظاهر من الحديث الذي تقتضيه ألفاظه ، وهو الذي قاله جماعة من أصحابنا وغيرهم من العلماء . اهـ .
وجاء عن ابن عمر أنه يأخذ ما زاد عن القبضة إذا كان في حجّ أو عُمرة ، ويُعفي فيما عدا ذلك .وجاء عن عطاء أنه قال: لا بأس أن يأخذ مِن لحيته الشيء القليل مِن طُولها وعرضها إذا كَبُرَتْ وعَلَت كَراهة الشهرة .
وأخشى أن يتهاون الإنسان في قصّ بعض لحيته ثم يَهون عليه تخفيفها وقد يصِل به الأمر في النهاية إلى حَلْقِها .
ولَم أرَ مثل الرَّضا بما قَسَم الله للعبد ، فهو الغِنى ، لِقوله عليه الصلاة والسلام: ارْضَ بما قَسَم الله لك تكن أغْنى الناس . رواه الإمام أحمد والترمذي .
والله تعالى أعلم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
فضيلة الشيخ عبدالرحمن/ بارك الله في جهودكم لخدمه هذا الدين عن طريق الانترنت او غيره، واني لدي استفسار او سؤال..
انا طالب مقبل على التخرج من الثانوية، وابي يطلب مني دخوول كلية عسكرية نظرا للإمتيازات العالية التي يحصل عليها الطالب هناك من راتب شهري مرتفع اثناء الدراسة وبعد التخرج الوظيفة مضمونه وعلاوات وتذاكر سفر واثاث وما الى ذلك. اما تخصص الكلية فهو القانون
وهي ليست بها سلبيات غير انهم يجبرون الشخص خلال فترة الدراسة 4 سنوات على حلق اللحية من السبت الى الاربعا