فهرس الكتاب

الصفحة 397 من 8206

وقالت الكاتبة الشهيرة"آتي رود"- في مقالة نُشِرت عام 1901 م: لأن يشتغل بناتنا في البيوت خوادم أو كالخوادم، خير وأخفّ بلاءً من اشتغالهن في المعامل حيث تُصبح البنت ملوثة بأدرانٍ تَذهَب برونق حياتها إلى الأبد، ألا ليت بلادنا كبلاد المسلمين، فيها الحِشمة والعفاف والطهارة … نعم! إنه لَعَارٌ على بلاد الإنجليز أن تجعل بناتها مثَلًا للرذائل بكثرة مخالطة الرجال، فما بالنا لا نسعى وراء ما يجعل البنت تعمل بما يُوافق فطرتها الطبيعية من القيام في البيت، وترك أعمال الرجال للرجال سلامةً لِشَرَفِها!

ونشَرَتْ الدكتورة"أيدا أيلين"بحثًا بيّنَتْ فيه: أن سبب الأزمات العائلية في أمريكا، وسِرّ كثرة الجرائم في المجتمع، هو أن الزوجة تركت بيتها لِتُضاعِف دَخْل الأسرة، فزاد الدّخل وانخفض مستوى الأخلاق!

وقالت الدكتورة"ايلين": إن التجارب أثبتت أن عودة المرأة إلى"الحريم"هو الطريقة الوحيدة لإنقاذ الجيل الجديد من التّدهور الذي يسير فيه.

وقالت الكاتبة الإنجليزية"اللادي كوك": إن الاختلاط يألفه الرجال، ولهذا طَمِعت المرأة بما يُخالِف فطرتها، وعلى قَدْرِ كثرة الاختلاط تكون كثرة أولاد الزّنا، وههنا البلاء العظيم على المرأة.

وقال أحد أركان النهضة الإنجليزية، وهو"سامويل سمايلس": إن النظام الذي يقضي بتشغيل المرأة في المعامل - مهما نشأ عنه من الثروة للبلاد - فإن النتيجة كانت هادمة لبناء الحياة المنزلية، لأنه هاجم هيكل المنزل، وقوّض أركان الأسرة، ومزّق الروابط الاجتماعية.

وقال"جول سيمون": المرأة التي تشتغل خارج بيتها تؤدّي عمل عامل بسيط، ولكنها لا تؤدّي عمل امرأة.

وقال الفيلسوف"برتراند رسل": إن الأُسْرَة انحلّت باستخدام المرأة في الأعمال العامة، وأظهر الاختبار أن المرأة تتمرّد على تقاليد الأخلاق المألوفة، وتأبى أن تظلّ أمينة لرجل واحد إذا تحرّرت اقتصاديًا!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت