قال الفيلسوف الألماني"شوبنهور": اتركوا للمرأة حُريّتها المُطْلَقَة كاملة بدون رقيب، ثم قابلوني بعد عام! لِتَرَوا النّتيجة، ولا تنسوا أنكم سَتَرْثُون معي للفضيلة والعِفّة والأدب، وإذا ما مِتّ فقولوا: أخطأ أو أصاب كبد الحقيقة.
لقد أصبت كبد الحقيقة بل وقَلْب الحقيقة
ولا أدل على ذلك مما قَالَهُ السيناتور الأمريكي"جرين"- عضو لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأمريكي - حيث قال: إن الضمير الأمريكي يجب أن يتحرّك، وإن معاهدةً لتصحيح الموقف يجب أن تُعقد .. أما الموقف فهو خاص بـ"سبعين ألف ابن حرام!!"وُلِدُوا بسبب الجنود الأمريكان!! فلما حاولَتْ إحداهن أن ترفع قضية نَفَقَة حَكَمَ القاضي ضدّها، وقال: إن العبرة تقضي بضرورة أن تحرص هؤلاء الشّابات في علاقتهن مع الجنود الأمريكان حرصًا أكثر من ذلك، وبذلك سَقَطَتْ نفقة سبعين ألف امرأة!!
ومن نتائج بعض الدراسات الأمريكية:
80% من الأمريكيات يعتقدن أن الحرية التي حصلت عليها المرأة خلال الثلاثين عاما هي سبب الانحلال والعنف في الوقت الراهن!
75% يشعرن بالقلق لانهيار القيم والتفسّخ العائلي.
80% يجدن صعوبة بالغة في التوفيق بين مسؤولياتهن تجاه العمل ومسؤولياتهن تجاه الزوج والأولاد.
ونشرت مجلة الأسرة في عددها الصادر في شهر رجب من عام 1420 هـ هذه الأرقام:
في أمريكا:
مليون طفل يولدون سنويا من السفاح.
12 مليون طفل مشرد في ظروف غير صحية.
مليون حالة إجهاض سنويا في أمريكا.
40 مليون طفل مشرد في أمريكا اللاتينية.
أكان هذا نتيجة الاحتشام ولزوم البيت؟
وقد تضاعف عدد النساء المجرمات القابعات في السجون البريطانية خلال الأعوام الستة الماضية وأصبح خمس مجموع المجرمين في السجون نساء!