فهرس الكتاب
قلت ذنبي عليك فحاول ضربي لإخافتي وكل هذا أمام والدتي وإخواني الصغار قال وبصوت عالي كل ثيابك التي قصرتها سوف ترميها في القمامة ولحيتك سوف تحلقها ولن تفعل شيء غير الصلاة والصيام شيء وإذا كان هذا الوضع لا يعجبك فلا تعيش معي إذهب إلى المسجد أو إلى أي مكان آخر أنا هذه المظاهر أكرهها ثم عندما
وصلنا إلى الاستراحة جاء وقت صلاة العصر وكانوا قد وضعوا الطعام فدعوني فلم أذهب إليهم لأن صلاة العصر قد فاتتني ثم عندما صليتها كانوا قد انتهوا من الطعام فجلس هو على الزرع ودعاني فأخذ يردد نفس الكلام وقال أنا أريد مصلحتك وأنت يجب أنت تعتني بالداخل الذي هو قلبك
ولا تعتني بالمظاهر ( وقال كلام كثير لا أريد أن أطيل عليك) وقال إن هؤلاء الذي تقتدي بهم أكثرهم فاسقين ودجالين ومنافقين ومنهم من يأكل الربا ( وأخذ يذم الملتزمين ) وأنا ساكت وفي قلبي حقد عليه لأنه يسب أهل الخير
إن لم يكونوا هم أهل الخير فمن هم إذن أهل الخير؟؟!!! جزاك الله خيرا يا شيخ وهذه أسئلتي بارك الله فيك > هل يجوز لي أن أكره والدي في قلبي فقط و لا أُظهر كرهي له ؟ هل أسمع كلامه ؟ أم لا؟
هل أصبر على هذه الحالة؟ وما هو الحل مع والدي؟ أنا أصبحت أتجنب لقاء والدي لكي أُريح نفسي من المشاكل فهل يجوز لي فعل ذلك؟
(...الجواب...)
أخي الكريم
لو كان والدك - لا قدّر الله - يكره الإسلام، بل لو كان على الكفر والشرك وجب برّه وصلته وإكرامه لمكانة الوالد، ولو كان يدعوك للكفر بالله عز وجل.
ولذا قال سبحانه وتعالى ( وَوَصَّيْنَا الإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ حُسْنًا وَإِن جَاهَدَاكَ لِتُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلا تُطِعْهُمَا إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ )