فهرس الكتاب
وهو بالنسبة إلى ابنتك يُعتبر من محارمها ، لأنه والد زوجها ، وهو مُحرّم عليها ( على البنت ) لأنه لا يَجوز للأبّ أن يتزوّج زوجة ابنه لقوله الله تعالى في الْمُحرَّمَات من النساء: ( وَحَلائِلُ أَبْنَائِكُمُ الَّذِينَ مِنْ أَصْلابِكُمْ ) .
فيجوز للبنت التي عُقِد عليها أن تَجلس مع زوجها وأبيه ، ويجوز له أن يَخلو بها ، إلا أنه لا يَجوز أن يَدخل بها إلا بعد إعلان النِّكاح .
والله تعالى أعلم .
131-كنت شاب ضالا ، ولكني أحيانا أشعر بالضيق والكرب والخوف من أن الله لن يغفر لي ذنوبي
(...السؤال...)
إنني والحمد كنت شاب ضالا وهداني الله إلى الصراط المستقيم ، ولكني أحيانا أشعر بالضيق والكرب والخوف من أن الله لن يغفر لي ذنوبي . مع أن ذنوبي كثيرة جدا .
فأريد معرفة الجواب منكم على حالتي والخوف الذي يجتاحني كل يوم ولكن لم أتوقف عن الصلاة ولكن أريد تفسير ما معنى ذلك ؟
(...الجواب...)
لقد نادى الله الذين أسرفوا على أنفسهم بالذنوب والمعاصي بما نادى به رسوله ومصطفاه صلى الله عليه وسلم ، فقال تبارك وتعالى: (قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ) ففي آية واحدة ذَكَر الرحمة مرتين والمغفرة مرّتين .
ولو بَلَغَتْ ذنوب العبد السَّحَاب ثم استغفر الله غَفَر الله له ، ولا يُبالي بِذنوبه مهما بَلَغتْ .
قال تبارك وتعالى في الحديث القدسي: يا ابن آدم إنك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك على ما كان فيك ولا أبالي ، يا ابن آدم لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني غفرت لك ولا أبالي ، يا بن آدم إنك لو أتيتني بِقُراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئا لأتيتك بِقُرابها مغفرة . رواه الترمذي .