فهرس الكتاب

الصفحة 4068 من 8206

مشكلتي أنني في إحدى الوظائف التي عملت بها تعرفت من خلالها علي أخت ملتزمة تلبس الزي الشرعي ومحترمة جدًا ففكرت في الارتباط بها واستخرت الله تعالي فكان فيها الراحة النفسية .

ولكنني علمت أن عمرها مثل عمري يعني عندها 29 عاما والمستوي الاجتماعي لأسرتها متواضع إلى حد ما ولكن المشكلة الكبرى والتي من أجلها رفضتها أمي الحبيبة أنها مطلقة حيث لم يدم زواجها سوي 3 أيام.

وتم في ظروف يطول شرحها أنني غير معترض علي هذه الأخت للأسباب السابقة فكل ما يهمني عندما أريد أن أتزوج هو أن تكون الأخت متدينة و تحافظ على أمور دينها وتتقي الله عز وجل في .

إن النبي صلي الله عليه وسلم تزوج السيدة خديجة رضي الله عنها وهي أكبر منه سنًا وكانت أرملة ولكنها كانت من أكمل النساء كما زكاها النبي صلي الله عليه وسلم.

أنا محتار جدًا وأريد الزواج بهذه الأخت الكريمة لأنها تريد أن تنجح في حياتها وأنا أميل لها جدا وهي كذلك لم يحدث أن تكلمنا فيما يغضب الله عز وجل وإنما كان كل الكلام عن الدين وبعض الأمور العادية وسبحان الله كان دائما هناك التوافق و التلاقي في الرأي.

ولقد قمت منذ فترة بعمل الرؤية الشرعية لهذه الأخت في بيتهم ورحب أبوها وأمها بي جدا ولقد علمت منهم أنهم من نسب النبي صلي الله عليه وسلم فماذا أفعل كلما كلمت أمي في أمرها تقوم أنها غير موافقة حتى مماتها ولئن تزوجتها بدون موافقتها فسوف تمنعني من رؤيتها وتوصي بعدم حضور جنازتها

إذا ضحيت بهذه الأخت الملتزمة الطاهرة المحترمة أشك في أنني سوف أميل إلي أحد من النساء فلم أجد أبدا في مثل أدبها واحترامها ومدي التوافق النفسي معها .

أفيدوني أفادكم الله لقد أدمنت الدعاء والتضرع إلى الله عز وجل وهذا الموضوع له سنة حتى الآن ولله الأمر من قبل ومن بعد

(...الجواب...)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت