لأن السلامة لا يَعدِلها شيء ، كما أن درهم وِقاية خير من قنطار علاج . ثم ليتذكّر الشاب أن الله يَراه ، وأنه مُطّلع عليه ، لا تخفى عليه خافية .وأن الإنسان موقوف بين يدي الله لا تخفى منه خافية .. فليتزيّن لذلك العرض الأكبر .
وليتذكّر أيضا أن لذّة الحرام تنقضي ، وتبقى الحسرة والندامة وتأنيب الضمير .وقديما قيل: إن أهنأ عيشة قضّيتها *** ذهبت لذّاتها والإثم حلّ .
ووالله إن للطاعة حلاوة وبَركة ، كما أن للمعصية حسرة وندامة . ومن شؤم المعصية قِلّة التوفيق ، وقلّة البَرَكة .. إلى غير ذلك مما يَكون رادعًا عن المعصية زاجرا عنها .
وبالله التوفيق .