فهرس الكتاب
فقد قال فيه سفيان: لمن يصلي وحده . أي لمن صلى وحده ، ويلحق به من صلى خلف الإمام صلاة سريّة .
ومثله قوله عليه الصلاة والسلام: من صلى صلاة لم يقرأ فيها بأم القرآن فهي خداج . رواه مسلم .
وهذا محمول على الصلاة السريّة أو إذا صلى مُنفردا ؛ لأن آخر الأمر أنه صلى الله عليه وسلم نهاهم عن قراءة القرآن خلف الإمام إذا قَرأ .
فإن صلى النبي صلى الله عليه وسلم بأصحابه صلاة ، فقال: هل قرأ منكم من أحد ؟ قال رجل: أنا . قال: إني أقول مالي أُنَازَع القرآن . قال أبو هريرة: فسكتوا بعد فيما قرأ فيه الإمام . رواه الإمام أحمد وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه ، وغيرهم ، وهو حديث صحيح .
83-المؤذن وما ورد بعد الأذان من الدعاء.
(...السؤال...) هل يُشرع للمؤذِّن أن يقول بعد الأذان ما ورد من الدعاء.
(...الجواب...) نعم يُشرع له ذلك ، لعموم قوله عليه الصلاة والسلام: إِذَا سَمِعْتُمْ الْمُؤَذِّنَ فَقُولُوا مِثْلَ مَا يَقُولُ ، ثُمَّ صَلُّوا عَلَيَّ ، فَإِنَّهُ مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلاةً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا ، ثُمَّ سَلُوا اللَّهَ لِي الْوَسِيلَةَ فَإِنَّهَا مَنْزِلَةٌ فِي الْجَنَّةِ لا تَنْبَغِي إِلاَّ لِعَبْدٍ مِنْ عِبَادِ اللَّهِ ، وَأَرْجُو أَنْ أَكُونَ أَنَا هُوَ ، فَمَنْ سَأَلَ لِي الْوَسِيلَةَ حَلَّتْ لَهُ الشَّفَاعَةُ . رواه مسلم .
وفي فتاوى اللجنة الدائمة: