فهرس الكتاب
(...السؤال...) مالحكم اذا ايقن الشخص قبل ان يدخل في الصلاه بانه لم يخلص في نيته فهل يجوز له ان يؤخر الصلاه حتى يحقق الاخلاص ؟؟؟
ارجو التوضيح.
(...الجواب...) قال الفضيل بن عياض: كانوا يقولون: ترك العمل للناس رياء ، والعمل لهم شِرك . عافانا الله وإياك .
وإذا حضر صلاة جماعة فلا يُؤخِّرها لأجل ذلك ، بل عليه أن يُدافع الرياء ولا يضرّه إذا دافعه .
أما إذا كانت صلاة نافلة فلَه أن يُؤخِّرها ؛ لأن الأصل في النوافل أن تكون في البيت ، لقوله عليه الصلاة والسلام: أفضل صلاة المرء في بيته إلا الصلاة المكتوبة . رواه البخاري ومسلم
ورواه أبو داود بلفظ: صلاة المرء في بيته أفضل من صلاته في مسجدي هذا إلا المكتوبة .
وقال صلى الله عليه وسلم: فضل صلاة الرجل في بيته على صلاته حيث يراه الناس ، كفضل المكتوبة على النافلة . رواه الطبراني في الكبير ، وهو في صحيح الترغيب .
88-هل للمصلِّي الدعاء بين السجدتين بما شاء؟
(...السؤال...) هل يجوز الدعاء بهذا الدعاء في جلست بين السجدتين: اللهم اغفر لي ولوالدي وللمسلمين جميعا يوم يقوم الحساب. ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غل للذين آمنوا . رب اغفر لي وارحمني واهدني وارزقنا وعافني واجبرني
أم يجب الاقتصار على ما ورد في السنة ربي اغفر لي ، أو ربي اغفر لي وارحمني واهدني وارزقنا وعافني واجبرني . وألا تعد الأدعية الأولى من سؤال الله المغفرة.
(...الجواب...) يجوز للمسلم أن يدعو بين السجدتين ، ولكن لا يدعو بإثم ولا بقطيعة رحم ، لقوله عليه الصلاة والسلام: لا يزال يستجاب للعبد ما لم يدع بإثم أو قطيعة رحم . رواه مسلم .
ويجوز أن يسأل الله حاجاته من حاجات الدنيا والآخرة ، لقوله عليه الصلاة والسلام بعد أن ذَكَرَ التّشهّد الأخير: ثم يتخيّر من المسألة ما شاء . رواه مسلم .
89-التخلف عن الجمعة لأجل الدراسة أو الوظيفة.