فهرس الكتاب

الصفحة 4180 من 8206

(...الجواب...) يجوز إخراج الكفّين والقدمين في الصلاة إذا كانت المرأة ليست بحضرة رجال أجانب .

قال شيخنا الشيخ ابن عثيمين رحمه الله: القول الرَّاجح الذي اختاره شيخ الإسلام ابن تيمية وصاحب الإنصاف أنه لا يجب ستر الكفَّين والقدمين، وبناءً على ذلك: يكفي إذا كان الدِّرْعُ إلى القدمين وأكمامُه إلى الرُّسغ . اهـ .

أما إذا كانت بحيث يراها الرجال فيجب عليها أن تستر جميع بدنها لقوله عليه الصلاة والسلام: المرأة عورة . رواه الترمذي ، وصححه الألباني .

138-انا متوقفة عن الصلاة ونفسي غير راضيه.

(...السؤال...) "انا مسلمة احب الله ورسوله ولكن عندي مشكلة وتتجلى في كوني اعا ني من الحسا سية وراسي يا لمني كتيرا اذا مسه الماء وذلك نفسيا ومعنويا وهذا يقف حاجزا بيني وبين الصلاة وبحكمي امراة متزوجة لا بد ان اتطهر باستمرار اني اغسل بدني"

ولا اقدر ان المس شعري بالماء واخاف ان اقف امام ربي وانا غير مكتملة الوضوء رغم استشارتي والان انا متوقفة عن الصلاة ونفسي غير راضية على ذلك سا عدوني في حل مشكلتي.

(...الجواب...) لا يَجوز تَرْك الصلاة ، بل هو كُفر ، كما جاءت بذلك النصوص . وعلى المسلم - أو المسلمة - التطهّر بِقَدْر الاستطاعة ، ثم الصلاة ، لِقوله تبارك وتعالى: (فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ) .

فإذا كانت الأخت السائلة تَتَضَرّر فِعْلًا بالماء إذا أصاب رأسها ، فلا يَجب عليها أن تغسله بالماء ، وأما مسح الرأس فهو ليس كالغَسْل ، بل هو إمرار يَدٍ مُبلّلة على ظاهِر الشعر ، وهو لا يَصِل إلى أصول الشَّعْر .

وعلى الأخت أن تبحث عن عِلاج لهذه المشكلة ، فإن الله ما أْنَزل داء إلا أنْزَل له دواء . كما قال عليه الصلاة والسلام .

فإذا لم تَجِد علاجا لذلك ، فتتوضأ بحسب استطاعتها وتُصلي . وقد نَصّ العلماء على وُجوب الصلاة على فاقِد الطهورين ( الماء والتراب ) . أي أنه يُصلي على حالِه .

139-مسألة رفع اليدين في الصلاة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت