فهرس الكتاب

الصفحة 4181 من 8206

(...السؤال...) أفيدوني في مسألة رفع اليدين عند الركوع و الرفع منه في الصلاة فاني محتار في هذه المسالة لان الذهب الشائع عندنا هو المالكي و هو لا يجيز ذالك.

(...الجواب...) روى البخاري عن عبد الله بن مسلمة عن مالك عن ابن شهاب عن سالم بن عبد الله عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يرفع يديه حذو منكبيه إذا افتتح الصلاة ، وإذا كبر للركوع ، وإذا رفع رأسه من الركوع رفعهما كذلك أيضا ، وقال: سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمد ، وكان لا يفعل ذلك في السجود .

فهذه رواية صحيحة من طريق الإمام مالك رحمه الله في رفع اليدين في هذه المواضع . فهذه ثلاثة مواضع: عند افتتاح الصلاة، وعند الركوع، وعند الرفع من الركوع

وبقي موضع رابع ثبت به الرفع عند البخاري أيضا من غير طريق مالك، وفيه: وإذا قام من الركعتين رفع يديه . يعني في قيامه للركعة الثالثة . وروى مسلم نحوها من حديث ابن عمر رضي الله عنهما . فهذه المواضع التي يُشرع فيها رفع اليدين عند التكبير

وأما محلّ رفع اليدين

فله أن يُكبّر ثم يرفع

أو يرفع ثم يُكبر

أو يُكبر ويرفع في وقت واحد

وأما صفة الرّفع فقد ثبت في صحيح مسلم من حديث ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا كبر رفع يديه حتى يحاذي بهما أذنيه ، وإذا ركع رفع يديه حتى يحاذي بهما أذنيه .وفي رواية له: أنه رأى نبي الله صلى الله عليه وسلم وقال: حتى يُحاذي بهما فروع أذنيه .

وفي رواية للبخاري عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم افتتح التكبير في الصلاة فرفع يديه حين يكبر حتى يجعلهما حذو منكبيه .

والجمع بين الروايات والتوفيق بينها أن يرفع يديه بحيث تكون أطراف الأصابع تُحاذي أطراف أُذنيه

وأسفل الكفّين يُحاذي المنكب ، وهو أعلى الذّراع .

140-قبض اليدين بعد الرفع من الركوع، هل بدعة؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت