وقد قال الله عزّ وجَلّ: ( إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا إِنَّمَا يَدْعُو حِزْبَهُ لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحَابِ السَّعِيرِ ) .
فَهَلْ هناكَ أجهل ممن سَلَّم أمرَه لِعدوِّه يَقوده إلى الهلاك ؟!
بالإضافة إلى ذلك:
فقد ثبت علميًا ، وفق دراسات طبيّة نُشِرتْ مؤخّرًا أنَّ المرأة الْمُحَجَّبة أقل من غيرها إصابة بأمراض العين خاصة القرنية .
ونُشِرَ في المجلةِ الطبيةِ البريطانية: أنَّ ( سرطانَ الميلانُومَا ) والذي كان من أندرِ أنواعِ السرطان أصبحَ الآن في تزايدٍ ، وأن عددَ الإصاباتِ في الفتياتِ في مقتبلِ العُمرِ يتضاعفُ حاليًا حيثُ يُصَبْنَ به في أرجِلِهِنَّ ، وأن السببَ الرئيسَ لشيوعِ هذا السرطانِ الخبيث هو انتشارُ الأزياءِ القصيرةِ التي تُعَرِّضُ أجْسَادَ النساءِ لأشعةِ الشمسِ فتراتٍ طويلةٍ على مَرِّ السنة ، ولا تُفِيدُ الجواربُ الشفافةُ في الوقايةِ منه ..
وتحتَ عُنوان: في السعوديةِ: الْحِجابُ يَهزِمُ السَّرَطان
نَشَرَتْ مَجلةُ (حياة) في العددِ السابعِ والأربعين: إعلانَ البروفيسورَ الكَنَدِي الدكتور مِلْكَر حقيقةً عِلْمِيةً مُذْهِلة .. مَفادُها أن إصابةَ السعودياتِ بِمرضِ سرطانِ البلعومِ الأنْفِيّ أقلُّ بِكثير منها لدى الرِّجَالِ ، ولَدَى النساء في مُختَلَفِ أنْحَاء العالَم ..
وفي مَعرِضِ اكتشافِه قَدَّمَ الدكتور حقائقَ عِلميةٍ حولَ هذا الموضوع .. إذ أنّ الدراسةَ استمرَّتْ ثلاثَ سنوات عَمِلَ خلالَها على تَقَصٍّ دقيق لِجَمِيعِ الإحصائياتِ لأكثرَ من مائةٍ واثنا عشرة دولة في العالَم في كلٍّ مِن أمريكا وأوربا وأفريقيا وأستراليا وآسيا .