-ضعف التَّدَيُّن . ويتبعه ضعف الغيرة على الْمَحَارِم
-الْجَهْل ، حتى تظنّ بعض النساء أن الحجاب لا علاقة له بالدِّين ! بل هو مُجرّد عادات !
-التَّنْشئة الخاطئة
-الأفكار الْهَدَّاَمة ، سواء ما خَلَّفها احتلال بلاد المسلمين من قِبَل أعدائهم ، أو ما صَنَعُوه مِن دُمَى يُحرِّكُونها في بلاد المسلمين !
وأعْنِي بِهم مَن دَرَسُوا في بلاد الغَرْب ، فَعَادُوا بِقُلُوب غَربيّة غَرِيبة !
يُنادُون بِنَبْذِ كُلّ ما هو أصِيل .. واسْتِبْدَاله بِكلّ دَخِيل !
ومُحَاربة كل فضيلة .. وإحْلال كُلّ رذيلة !
أليسوا هم الذين يُنادون بِنْزع الحجاب ؟!
أليسوا يَدْعُون إلى اسْتِبعاد المقرَّرات الشرعية مِن مناهجنا ؟!
أليسوا هم الذين يُنادُون بِضَرورة إدخال موادّ الرقص والموسيقى إلى مدارسنا ؟!
هؤلاء وأمثالهم ليس لهم ولاء لِبلادهم فضلا عن أن يَكون لهم أصلا ولاء لِدينهم !
إنّ العربي الأصيل - قبل الإسلام - كان له ولاء لأهله ووطنه .. كان له ولاء لِقَبِيلته
أما هؤلاء فما أشْبَهوا العرب .. وقد تشدقوا بالقومية العربية !
وإنما أشبهوا الغرب قلبا وقالبا !
بل كثير منهم أكثر إخلاصا للغَرْب من الغربيين أنفسهم !
وأمَّا"المبادئ التي يجب على المرأة إتباعها للابتعاد عن التبرج"فهو مبدأ واحد .. إن تَمَسَّكت به نَالتْ سعادة الدنيا والآخرة ، وعِزّ الدنيا والآخِرة - وهو الدِّين الْحَقّ ..
فَمَتى ما تمسّكت المرأة بِدينها وأحسَّتْ أنه لا سعادة لها ولا حياة ولا كرامة ولا عِزّة إلاَّ بِدينها حرصت عليه أكثر مِمَّا تحرص على جميع دُنياها بِما فِيها ومَن فِيها .
ومَتى عَلِمَتْ عِلْم يقين أنَّ هذا الدِّين هو الذي كَفَل لها وضَمِن لها الكرامة حَمَلها ذلك على التَّمَسُّك به ، وعدم التَّخَلّي عن جزء مِنه .. لأنه كُلّ لا يتجزأ ..