فهرس الكتاب

الصفحة 4534 من 8206

فقول جماهير أهل العلم على جواز وإجزاء استعمال الحجارة أو ما يقوم مقامها مِن مناديل وخِرَق ونحوها في إزالة الخارج مِن السَّبِيلين .

والله تعالى أعلم .

157-اخشى أن يكون هذا وسواس عند الوضوء .

(...السؤال...)

أ)لدي مشكلة حصلت لي قريبا .. و هي أنني أصبحت أتأخر في الوضوء والاستنجاء .. أثناء غسل الفرج .. أخشى أن تكون وسواسا

و ذلك أنني أقوم بالتفريج بين الشفرتين الصغيرتين لكي أغسلها بالماء .. لأنني لا أعرف إن كان الماء قد يصل بغير هذه الطريقه أو لا ... فهل هذه الطريقة صحيحة ؟

أرشدني إلى طريقة أستنجي بها و تكفيني و تنظف المحل و أبري ذمتي أمام الله بها ..

(...الجواب...)

بالنسبة للاستنجاء بالماء فإنه يكفي فيه غَسْل مَخْرَج البول . وبالنسبة للرطوبة فالصحيح أنها ليست نجسة ، وهي ناقضة للوضوء في قول جمهور أهل العِلْم .

ولا يَجب غسل داخل الفَرْج ، بل إن تكلّف إدخال الماء قد يَزيد في الرطوبة - كما يقول الأطباء - ، والرطوبة إذا كانت مستمرة فإنه يُمسَح ما يَخْرُج منها قبل الوضوء بِمِنْدِيل ونحوه . ولا يُتكلّف بِغَسل الفَرْج ؛ لأن هذا مما لم يُؤمَر به .

وقد نصّ الفقهاء على أنه"لا يَجِبُ غَسْلُ مَا أَمْكَنَ مِنْ دَاخِلِ فَرْجِ ثَيِّبٍ مِنْ نَجَاسَةٍ وَجَنَابَةٍ ، فَلا تُدْخِلُ يَدَهَا وَلا إصْبَعَهَا فِي فَرْجِهَا، بَلْ تَغْسِلُ مَا ظَهَرَ ، لأَنَّ دَاخِلَ الْفَرْجِ فِي حُكْمِ الْبَاطِنِ".

بل لو اكتفى الإنسان بمسح مَخْرَج البول بمناديل ونحوها ، وزال الأثر ، فليس شرطا أن يغسِل مَخْرَج البول عند الوضوء .

فلا علاقة لِغَسْل الفَرْج بالوضوء .

والله تعالى أعلم .

ب)الأمر الآخر ..

قرأت في الإنترنت عن حكم الرطوبة للدكتورة رقية المحارب قالت فيه أنها لا تنقض الوضوء ..

على هذا الرابط

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت