فهرس الكتاب

الصفحة 4535 من 8206

فهل هي تقصد جميع الإفرازات التي تخرج من المرأة أو أن هناك نوع معين من الإفرازات، هل تقصد الرطوبة التي مثل الندى على الملابس ؟؟

فأنا تنزل مني إفرازات مرة تكون قليلة و مرة كثيرة.. مرة شفافة و مرة بيضاء و مرة صفراء

لأنني قد قرأت في إحدى الفتاوى التي أفتيت فيها أنه يجب الوضوء منها إذا تيقنت المرأة من نزولها .. كيف نجمع بين الحكمين؟

(...الجواب...)

سبق لي التفصيل في هذه المسألة ، وذلك هنا

والقول بأن الرطوبة لا تنقض الوضوء قول ضعيف عند أهل العِلْم ؛ فجمهور أهل العِلْم على أنها ناقضة للوضوء ، وأنها ليست بنجسة .

والذي ينقض الوضوء هو خرج الرطوبة مِن الفَرْج ، وليس مُجرّد الإحساس بها داخل الفَرْج . ولا يَصِح قياسها على المخاط لأنها ليست في حُكمه ، وليس أصل الرطوبة هو أصل الْمُخاط .

فليس بينهما ما يُقاس عليه !

والقياس له شروط وأركان لا بُدّ مِن تحقّقها ، ولذا قال الإمام أحمد رحمه الله: أكثر ما يُخطئ الناس في التأويل والقياس .

ومَن صَلَّت بعد خروج الرطوبة مِن غير وضوء فصلاتها عند جمهور أهل العِلْم غير صحيحة . فالمسألة لا تَدُور بين فاضل ومفضول ، بل بين صِحَّة وبُطلان .

والقائلون بالبُطلان أكثر .. وقواعد الشريعة تعضد هذا القول . وعلى الإنسان أن يحتاط لِدِينِه .

وقد يُقال: عن في الوضوء لكل صلاة مَشَقَّة .

والجواب عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم أمَر المرأة التي يجري معها دم الاستحاضة أن تتوضأ لكل صلاة ، إلا أنه إذا كان مستَمِرا ويَشُقّ عليها الوضوء لكل صلاة كحال شِدّة البَرْد ، فإنها تُؤخِّر صلاة الظهر إلى آخر وقتها ثم تتوضأ وتُصلي بذلك الوضوء صلاة الظهر والعصر .

والله تعالى أعلم .

158-ماذا يقال عند البدء بالوضوء .

(...السؤال...)

ماذا يقال عند البدء بالوضوء

بسم الله أو بسم الله الرحمن الرحيم؟

(...الجواب...)

يُقال: بسم الله .

ومثله عند بدء الأكل أو الشرب ، يُقال: بسم الله .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت