هل عدم التفكير بالموت والخوف منه يكون ذلك من الغفله وقسوة القلب ؟ لاأدري ما أصابني !! والله ...حتى الأشرطه والكتيبات الي تتحدث عن الموت والقبر والعذاب لاتحرك ولا يحصل خشوع وخوف حاولت بكل ما أستطيع ولكن هيهات .. وحتى حفظ القرآن تركته أتمنى لو أرجع لكن ماأستطعت لاأدري ماهو السبب ؟ وجزاك الله جنات الفردوس الأعلى دون حساب
(...الجواب...)
قد يغفل الإنسان في فترة من الفترات ، وقد يضعف إيمانه ، أو يقسو قلبه .. ولذلك كان للقلوب حياة وموت ومرض .. وللنفوس إقبال وإدبار .وقد استعاذ النبي صلى الله عليه وسلم مِن عين لا تدمع ، ومِن قلب لا يخشع .. وأخبر عليه الصلاة والسلام بأسباب قسوة القلب ، فقال: لا تُكثر الضحك ، فإن كثرة الضحك تُمِيت القلب . رواه الإمام أحمد والترمذي ، وصححه الألباني . وفي الحديث: لا تُكثروا الكلام بغير ذِكْر الله ، فإن كثرة الكلام بغير ذِكر الله قسوة للقلب ، وإن أبعد الناس من الله القلب القاسي . وكان عيسى ابن مريم يقول: لا تكثروا الكلام بغير ذكر الله فتقسو قلوبكم ، فإن القلب القاسي بعيد من الله ، ولكن لا تعلمون . ولا تنظروا في ذنوب الناس كأنكم أرباب وانظروا في ذنوبكم كأنكم عبيد . ومن أحسّ بِقَسْوة في قَلبه أو قَحط في دَمْعه فعليه بأمور:الأول: قَسْر النفس على الطاعات ، خاصة قراءة القرآن ، والتضرّع والدعاء .الثاني: مَسْح رأس اليتيم ، لِمَا رواه الإمام أحمد عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رَجلا شَكا إلى النبي صلى الله عليه وسلم قَسْوة قَلبه ، فقال: امسح رأس اليتيم ، وأطْعِم المسكين . قال ابن حجر: وسنده حسن .وقال عليه الصلاة والسلام: أتُحِبّ أن يَلين قلبك وتُدرك حاجتك ؟ ارْحم اليتيم ، وامسح رأسه ، وأطعمه من طعامك ؛ يَلِن قلبك ، وتُدرك حاجتك . رواه الطبراني وغيره . الثالث: أكل الحلال ، وعدم الإكثار من الأكل يومه ذلك أو ليلته التي يُريد حُضَور قلبه فيها .وذلك لأن البِطْنة