لا يجوز لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخِر أن تتزوّج من غير مُسلِم مَهما كان .بل لا يجوز للمرأة الْمُسْلِمَة أن تَتَزَوّج مِن مُسْلِم يَدّعي الإسلام ويَنْتَسِب إليه ولا يُقيم شَعائره ، كَتارِك الصلاة . والنبي صلى الله عليه وسلم قد أمَر بِتَزْوِيج صاحِب الدِّين والْخُلُق . ولذا فإن شارب الخمر أو مُتعاطِي المسكِرات ، أو مرتكب الكبائر ؛ لا يُزوَّج بِناء على هذا ، ولو كان مُحافِظا على الصلاة ؛ لأن هذا غير مَرْضِيّ الدِّين . هذا مع كونه مُسْلِمًا يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ، إلاَّ أنه أخَلّ بشيء مِن لوازم الشهادتين . فكيف به لو كان كافرا يهوديا أو نصرانيا أو غيرهما ؟!والنصراني لا يُؤمِن باليوم الآخر والبعث والنشور .ولا يُؤمِن بِجَميع الأنبياء ؛ لأنه لو آمَن بِنَبِيِّنَا محمد صلى الله عليه وسلم لأسْلَم . وكُلّ مَن سَمِع بِنَبِيِّنَا محمد صلى الله عليه وسلم ولم يُسْلِم كان من أهل النار ، لِقول بِنَبِيِّنَا محمد صلى الله عليه وسلم: وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لا يَسْمَعُ بِي أَحَدٌ مِنْ هَذِهِ الأُمَّةِ يَهُودِيٌّ وَلا نَصْرَانِيٌّ ثُمَّ يَمُوتُ وَلَمْ يُؤْمِنْ بِالَّذِي أُرْسِلْتُ بِهِ إِلاَّ كَانَ مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ . رواه مسلم .