فهرس الكتاب

الصفحة 4652 من 8206

إن امثال هؤلاء أضعف من ان يتحمل الواحد منهم مسؤولية الدعوة الضخمة فالمسلم الجديد الذي لم يألف طبيعة الدعوة ولا الصبر عليها ، يفتقر الى أبسط مبادىء الاسلام سرعان ما يفقد قدرته على الاستمرار فلا بد والحال هذا من تقييم الداعية ومادته بمعيار الشرع ، لا بمعيار العاطفة والذوق ، أو العقل ، وأن لايرفع فوق منزلته وقدره. ( 2 ) سبب كتابة هذا البحث:دفع إلي أحد الأخوة كتابًا بعنوان"الإختيار"لأحمد ديدات ، بغية مراجعته لمعرفة مدى صلاحيته للنشر ، ولكن انشغالي بإعداد كتاب حول فقة المرأة ، وترجمة واختصار تفسير ابن كثير حال بيني وبين انجاز المطلوب ولم يتسن لي حينئذٍ الاطلاع على كتاب ديدات ذاك ، ثم لم ألبث إلا أن دفع إلي أخ آخر كتيبًا بعنوان:"المائة"للمؤلف نفسه ، وذكر لي ان فيه كفر صريح ، ولايجوز السكوت عنه ، فجمعت على إثر ذلك كتيبات أخرى للمؤلف وشرعت في مراجعتها ، فتبين لي بالفعل أنها تحوي أخطاءً خطيرة ، فقرأتها واحدًا واحدًا حتى انتهيت الى كتاب للمؤلف بعنوان"الإختيار"الذي وصفه ديدات أنه آخر كتبه ، ثم تبين لي أنه عبارة عن أربعة كتيبات سبق أن نشرها فرادى ، ثم جمعها بعد ذلك في مجلد واحد سماه"الإختيار"الجزء الاول .وهذا يعني أنه سيجمع كتيبات أخرى له في مجلد ثان وهكذا دواليك ، فكفاني مغبة مراجعة"الإختيار".كتيب ( الـ 100 ) أو ( أعظم مائة شخصية في التاريخ ) ـ 1 ـ هذا كتاب ألفه رجل نصراني أمريكي إسمه مايكل هارت ضمنه بمائة شخصية عالمية برز كل واحد منها في مجال من مجالات الدين والسياسة والموسيقى وغير ذلك ، وذكر المؤلف سبب اختيار كل واحد منهم ، وجعل على رأس القائمة محمدًا صلى الله عليه وسلم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت