فهرس الكتاب
رويدك أخي القارىء !لاتدع اختيار مايكل هارت للنبي صلى الله عليه وسلم ، ليكون على رأس قائمة أعظم مائة شخصية في العالم يدغدغ عواطفك ، فما ان تعرف السبب حتى يتلاشى العجب .ويجدر هنا طرح أسئلة منها:لماذا اختار هذا النصراني محمدًا صلى الله عليه وسلم كأعظم شخصية في العالم بدلًا من نبيه عيسى عليه السلام ؟ ولماذا لم يثر رجال الكنيسة ، وقساوستها في أنحاء العالم أكثر من"زوبعة في فنجان"على كتابه ؟ ولِمَ لم يحتج الفاتيكان على هذا الإختيار ؟ .هذه الأسئلة وغيرها لها أجوبة واضحة وجلية في النص الذي دون فيه هارت سبب اختياره محمدًا صلى الله عليه وسلم على رأس القائمة .وسيتبين لك أن كل ما حوي هذا النص هو شتم للنبي صلى الله عليه وسلم ، وليس فيه كلمة مديح له إلا في معرض الذم أو العكس .أعاد أحمد ديدات ـ هداه الله ـ بدوره طباعة الفصل الذي كتبه مايكل هارت عن النبي صلى الله عليه وسلم ، والذي ذكر فيه سبب اختياره على رأس القائمة دونما أي اعتراض أو تعليق منه وصنفه في كتيب قال ديدات في مقدمته"من هذا البحث الذي شمل شخصيات لامعة مثل عيسى المسيح ، موسى ، قيصر ، الاخوان رايت ، نابليون شكسبير ، كولمبس ، ومايكل انجلو ، صنف هارت محمدًا عليه السلام ، رقم واحد ، ثم ختم مايكل هارت الفصل عن حياته بالكلمات التالية ( إن هذا المزيج الفذ من التأثير العلماني والديني ليؤهل ـ بنظري ـ محمدًا أن يعتبر شخصية ذات أقوى نفوذ في تاريخ الانسانية ) .ثم تابع ديدات قائلًا:"وبترتيب خاص ، حظينا بتقديم الفصل الكامل عن محمد عليه السلام ، من كتاب ( الـ 100 ) لمايكل هارت".فلنتحرى في هذا الفصل السبب الذي يشرف مسلمًا أن ينقله برمته للمسلمين لكي يشاركوه حظوته ."