فهرس الكتاب

الصفحة 4654 من 8206

يقول مايكل هارت مؤلف الكتاب مبينًا سبب اختياره النبي صلى الله عليه وسلم على رأس القائمة ( أسس محمد ، الذي جاء من أصول مغمورة ، واحدة من أعظم الديانات في العالم وأشاعها ثم صار بعد ذلك قائدًا سياسيًا ذا أثر عظيم ) . ( كان معظم العرب إنئذٍ مشركين آمنوا بألهة كثيرة ، الا أنه في مكة عدد قليل من اليهود والنصارى الذين عرف محمد منهم ـ بلا شك ـ أول ما عرف عن الاله الواحد القادر الذي يدير الكون بأجمعه ، ولما بلغ الاربعين إقتنع بأن هذا الاله الفرد الحقيقي( الله ) كلمه واختاره لنشر الدين الحقيقي ) . ( وفي عام 622 م فر محمد الى المدينة ، خوفًا على حياته ، حيث عرض عليه فيها منصب ذو قوة سياسية معتبرة وعلى أثر ذلك حصل على نفوذ جعله دكتاتوريًا فعليًا ) .أولًا وقبل المضي في التعليق ، ليكن معلومًا أن قائمة المائة شخصية حوت الى جانب أنبياء الله ، طواغيت ورموزًا في السياسة والعلم والموسيقى ، وقد لا يلام مايكل هارت على تصنيفه هذا ، فهو كافر ولايقدر أنبياء الله حق قدرهم ، ولهذا فقد صنفهم مع رموز الكفر .ولكن المأساة ان يتشرف مسلم بكتابة مقدمة لكتاب ذاك الكافر يضفي فيها على المؤلف صفة التكريم .قال ديدات عنه: ( لم يطلب منا الموافقة معه ، ولكننا لا نملك الا أن نعجب ببحث الرجل وأمانته ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت