فهرس الكتاب
كتيب: ( العرب وإسرائيل ) ـ 2 ـ سبب تأليف هذا الكتاب: استضاف احمد ديدات في بيته بعض اليهود الذين هم كما ذكر أبناء عم رب عمله ، جاءوا من الأرجنتين ، بعد إن اقترح ديدات على رب عمله دعوتهم إلى بيته ، وتقديم الطعام الهندي لهم ، وإسماعهم الموسيقى الهندية ، وأخذهم في جولة إلى المسجد هناك .وبعد أن دخل معهم في مناقشة حول فلسطين واليهود ، أقر اضيافه له أن الله لم يعد فلسطين لليهود ، ثم أكد ديدات بعد ذلك أن اضيافه اليهود مؤمنون ، وانه يجب العمل على مواصلة الاتصال بهم .وتحت عنوان"يهود في المسجد"قال ديدات:طلبت منهم أن يخلعوا أحذيتهم قبل الدخول إلى المسجد ولما سألتهم عما إذا عرفوا سبب ذلك ، أجابوا بالنفي ، فقلت لهم: أتذكرون أنه لما كان موسى في جبل سيناء وكلمه الإله ثم تلا عليهم نصًا من الإنجيل:"وقال الإله: لا تقترب اخلع نعليك من قدميك لأن المكان الذي تقف عليه ارض مقدسة".ومن المعلوم أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بالصلاة بالنعال قائلًا: خالفوا اليهود فانهم لا يصلون بالنعال .فالأصل في الصلاة أن يصلى الرجل بنعليه ، فأراد بهذا أن يجعل اليهودية أصلا للإسلام وقد يبدوا الاستشهاد بنصوص من الإنجيل أمرا عاديًا لولا ما تلاه من استشهادات حول الوضوء وحركات الصلاة ، فأساء ديدات إلى دينه من حيث لا يدري هداه الله ، حيث أصّل العبادة في الإسلام من كتب اليهود والنصارى ، فبعد أن بين لاضيافه اليهود أغراض الوضوء من نظافة جسدية واستعداد نفسي ، قال:"زد علي هذا ، أن ثمة وصية أخرى أعطاها الإله للنبي المقدس موسى .واستشهد ديدات بنص من الإنجيل:"وغسل موسى وهارون وأولادهم أيديهم وأقدامهم هناك"، ثم ذكر رقم النص في التوراة ، وتابع ديدات استشهاداته من التوراة عن السجود في الصلاة: ـوخر إبراهيم على وجهه وكلمه الله .وخرا علي وجهيهما"موسى وهارون"وتجلى لهما مجد الإله .وخر يوشع على وجهه وعَبَدَ ."