فهرس الكتاب

الصفحة 4666 من 8206

وعبر ديدات بدوره عن افتخاره بملاحظتهم قائلًا:"لو كانوا نصارى لقلت لهم: نعم يا سيدي ، ونحن اكثر نصرانيةً من النصارى أنفسهم"!!ثم أردف معقبًا:"يستطيع المسلمون مع كل نقائصهم ان يفتخروا انهم اعظم اتباعًا لآثار أنبياء التوراة والإنجيل من معظم اتباع هؤلاء الأنبياء"وأخشى لو عقبت على هذا الهراء أن يتسم تعقيبي بالحدة ، لذا أترك القارىء ليعقب على ذلك بما يريد ، لا سيما حول قول ديدات لليهود الذين هم ، كما وصفهم الله"أشد الناس عداوة للذين آمنوا":"يستطيع المسلمون مع كل نقائصهم"!!!والأمر الثاني الذي لا يقل خطورة عن الأول هو إعتقاد ديدات أن ابراهيم عليه السلام كان يهوديًا ، وقد أكد ديدات اعتقاده هذا أكثر من مرة في هذا الكتيب وغيره .ففي النص رقم"1"الذي استشهد به ديدات من الانجيل:"وخر ابراهيم على وجهه وكلمه الله"، أكد به أن ابراهيم كان يهوديا ، لأنه إنما استشهد بهذا النص ليقنع أضيافه اليهود أنه أكثر يهودية منه وذلك باتباعه لمن يعتقد أنه نبيهم ، وقبل أن يستدرك علي أحد فيقول هذا ليس صحيح ، أورد فيما يلي تأكيدًا آخر من ديدات على اعتقاده بأن ابراهيم يهودي ما قاله لأضيافه اليهود تحت عنوان"المسلمون الأقرب لليهود"في كتيبه قال:"إنا نعطي أبناءنا أسماء يهودية دون ان نفكر بالتعصب العرقي ، فاسم إبني الأكبر ابراهيم وهو نفس اسم إبراهام ، واسم إبني الأصغر يوسف وهو نفس اسم جوزف ، واسم زوج أختي موسى ، وهو نفس اسم موشي".إن ما يثيره اعتبار ابراهيم يهوديا من عجب لا يقل عن العجب الذي يثيره عنوان الفصل الذي ورد فيه تأكيد ديدات على يهودية ابراهيم عليه السلام ، فالعنوان يخالف نص القرآن حيث يقول تعالى:"لتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود والذين أشركوا"وهذا نص محكم لا يحتمل تأويلا ولا يحتمل أكثر من معناه الظاهر ، اما فيما يتعلق باتهام ابراهيم باليهودية ، فقد رده الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت