فهرس الكتاب

الصفحة 4667 من 8206

تعالى بمحكم كتابه فقال:"يا اهل الكتاب لم تحاجون في ابراهيم وما أنزلت التوراء الا من بعده أفلا تعقلون".ويقول تعالى منكرًا على اليهود الذين يزعمون أن ابراهيم كان يهوديا:"ما كان ابراهيم يهوديا ولا نصرانيا ولكن كان حنيفا مسلما وما كان من المشركين"آل عمران ، الآية 67 وبعد مناقشة ودية مع أضيافه اليهود ، وصل ديدات الى قناعة بأنهم مؤمنين ، واستشهد هذه المرة بآية من القرآن ليؤكد للقارىء ايمان هؤلاء اليهود ! من قوله تعالى:"منهم المؤمنون وأكثرهم الفاسقون".

ثم أردف قائلًا:"لابد من ايجاد طرق ووسائل للاتصال بهؤلاء المؤمنين الربانيين ، المخلصين من اليهود والنصارى".ولمزيد من التأكيد على هذه النتيجة التي وصل اليها ، أخذ يعدد جوانب التشابه بين المسلمين واليهود فقال:"إن المسلم من حيث دينه وأجداده ، وقيمه الثقافية هو الأقرب لليهود فان اليهود يؤمنون أن الله لا يرى في أي وقت ، ولا يرى الله بشر ويبق حيًا ، والمسلم يوافق اليهود من كل قلبه ، ويقول:"نحن نؤمن بما تؤمنون"تقول اليهود:"لا تأكلوا لحم الخنزير"ويقول المسلم"لن نأكله".يقول اليهود:"لا تأكلوا الدم"ويوافق المسلم على هذا ولن يمسه .يقول اليهود:"الختان"فيقول المسلم:"كلنا مختونون " ماذا تريدون أكثر من هذا ؟ حقًا ما يريد اليهودي أكثر من هذا حتى يرضى عن المسلم ؟ فكل ما أمر به نفذه هذا الأخير .مناقشة هذا .. القول أما استشهاد ديدات بقوله تعالى"منهم المؤمنون وأكثرهم الفاسقون"فهو استشهاد في غير محله ، ومرد هذا هو الجهل باللغة العربية وبمعاني آي التنزيل ."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت