يَعْتَدُونَ ) سورة ةالمائدة ، الآية 78 .وقد وردت لعنتهم في التنزيل في أكثر من عشرين آية .تاسعًا: ما الذي حققه ديدات من هذا اللغو ؟ هل أعلن أحد أضيافه إسلامه ؟ ولكنه حقق شيئًا آخر كما ذكر:"حصلت على احترام في المؤسسة ، وهو انه بدلًا من ان يناديني رب العمل اليهودي بـ"ديدات"بلا لقب ، صار يناديني بـ ( السيد ديدات ) "!!!".الكتيب الثالث: ماذا يقول الإنجيل عن محمد"3"بينما كان ديدات يحاور قسيس كنيسة ، سأله:"ماذا يقول الانجيل عن محمد ؟"فأجاب القسيس بلا تردد:"لا شىء". عندها قال ديدات:"لماذا لا شىء ؟ بالتأكيد هذا الرجل محمد الذي كان مسؤولا عن إخراج جماعة إلى الوجود على نطاق عالمي تعد بالملايين .."هذه عبارات تظهر عدم توقير للنبي صلى الله عليه وسلم إذ يشير ديدات الى النبي صلى الله عليه وسلم:"هذا الرجل محمد"، وقد تكررت منه هذه العبارة خلال حواره ـ أي من ديدات ـ هذه الإشارة للنبي صلى الله عليه وسلم في حوار مع النصارى ، ولسنا هنا بصدد التكلم عن"القصد"أو"النية"، إذ ليس ذاك ولا تلك محل اتهام فالواجب تبجيل النبي صلى الله عليه وسلم وتوقيره كأمر مسلم به عند المسلمين سواء ذكر بين أنفسهم أم بين غير المسلمين ، ثم انظر في المقابل كيف إذا ذكر ـ أي ديدات ـ قسيسًا أو أحد رجال الكهنوت المعروفين لا ينسى أبدا أن يذكر قبل اسمه كلمة Reverend وتعني"الموقر"أو"المبجل""