فهرس الكتاب

الصفحة 474 من 8206

اسمعوا شهادة أسيادكم ، ومأوى أفئدتكم !

أيها المتعالمون:

لقد عَلِمَ الغربيون أنفسهم أن الإسلام كرّم المرأة .

حتى قال أحد علماء الإنجليز ، وهو ( هلمتن ) قال: إن أحكام الإسلام في شأن المرأة صريحة في وفرة العناية بوقايتها من كل ما يؤذيها ويُشين سمعتها .

وقالت جريدة ( المونيتور ) الفرنسية:

قد أوجد الإسلام إصلاحًا عظيمًا في حالة المرأة في الهيئة الاجتماعية ، ومما يجب التنويه به أن الحقوق الشرعية التي منحها الإسلام للمرأة تفوق كثيرًا الحقوق الممنوحة للمرأة الفرنسية . انتهى .

غير أن الطاعنين في دين الإسلام يعتمدون في دعاواهم والحطّ من قيمة المرأة ومكانتها في الإسلام يعتمدون على فهم قاصر لبعض الآيات أو الأحاديث التي يظنون - ظنًّا كاذبًا - أن فيها انتقاصًا للمرأة ، وليس الأمر كما ظنُّوا أو توهّموا

والطعن يكون إما نتيجة جهل أو تجاهل ، وكلاهما مُرّ .

ومن الأمور التي يَعُدّها بعضهم انتقاصًا للمرأة ، وآخرون يَظُنُّون أن فيه احتقارًا وازدراء لها ، وليس الأمر كما يظنون ، ولا هو كما يزعمون .

هو قوله عليه الصلاة والسلام عن النساء -: ناقصات عقل ودين . كما في صحيح البخاري ومسلم .

هكذا يبترون النصوص ليستدلوا استدلالًا سقيمًا !

أو استدلال بعضهم بقول النبي صلى الله عليه وسلم عن المرأة: خُلِقت من ضِلَع ، وإن أعوج شيء في الضلع أعلاه . متفق عليه .

فهذه طبيعة خِلْقَتِها ، وأصل تركيبتها ، خُلِقت لطيفة لتتودد إلى زوجها ، وتحنو على أولادها ، وهي خُلِقت من ضلع ، وطبيعة الضلع التقوّس لحماية التجويف الصدري بل لحماية ملك الأعضاء ، أعني القلب ، ثم هي ضعيفة لا تحتمل الشدائد:

( أَوَمَن يُنَشَّؤا فِي الْحِلْيَةِ وَهُوَ فِي الْخِصَامِ غَيْرُ مُبِينٍ )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت