والله اعلم .والله تعالى أعلم .
101-المسلم الأمريكي أو الأوربي من ولاة أمورهم
(...السؤال...)
ولاة الأمر المقصودة في الأية الكريمة (( وأطيعوا الله والرسول وأولي الأمر منكم ) )هم الحكام، ولكن ماذا عن المسلم الأمريكي مثلا أو الأوربي من هم ولاة أمورهم
(...الجواب...)
الآية: ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا ) [ النساء: 59 ] جاء في تفسير أولي العلم: أولي الفقه في الدين والعقل . وقال مجاهد: وأولي الأمر منكم . قال: أهل العلم . وقال عطاء: وأولي الأمر منكم . قال: الفقهاء والعلماء . وقال الحسن: وأولي الأمر منكم . قال: هم العلماء .وقال أبو العالية: هم أهل العلم . ألا ترى أنه يقول: ( ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم ) . يعني أن الذين يستنبطونه منهم هم العلماء .ولا شك أن الآية تشمل العلماء والأمراء .وأما المسلم الذي يكون في دار كفر فقبل أن يرد السؤال عن من هو ولي أمره يرد السؤال: ما حُكم إقامته في دار كفر ؟ وأعني به الإقامة الدائمة والعزم على البقاء بين الكفار هو وأهله وأولاده، ووالله إن الكثير من أبناء المسلمين الذين يعيشون في بلاد الكفر يتمنّون مفارقتها في أقرب فرصة.حتى قابلت مرة شابًا عربيا يُقيم في أوربا ( ويُتاجر بالمخدرات !! ويلبس الأقراط في أذنيه !! والسلاسل في رقبته !! ) ومع ذلك يقول: هذه بلاد وِحشة !بلاد لا تصلح للعيش بالنسبة للمسلمين، والجاليات المسلمة هناك يُدركون قبل غيرهم مدى الخطورة على دينهم وأولادهم . والذي يظهر أن من كان في مثل تلك البلاد عليه محاولة الخروج منها والخلاص والنجاة بنفسه