فهرس الكتاب

الصفحة 5189 من 8206

لأنهم أشركوها مع الله فَسَوّوا بين الله وبين أوثانهم في الْمَحبة . (وَالَّذِينَ آَمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِلَّهِ) ، أي: أثبت وأدوم على حُبّه من المشركين ؛ لأنهم لا يختارون على الله ما سواه . اهـ . قال شيخ الإسلام ابن تيمية: الْمُتَّخِذ إلَهَه هَواه له مَحبة كَمَحَبّة المشركين لآلهتهم ومَحبة عُبّاد العِجْل له ، وهذه محبة مع الله لا محبة لله ، وهذه محبة أهل الشرك ، والنفوس قد تدّعِي مَحَبة الله وتكون في نفس الأمر مَحَبة شِرْك تُحِبّ مَا تَهْواه وقد أشركته في الحب مع الله ، وقد يَخْفَى الهوى على النفس ، فإن حُبّك الشيء يُعْمِي و يُصِمّ ! وهكذا الأعمال التى يظن الإنسان أنه يعملها لله وفى نفسه شِرك قد خَفِي عليه ، وهو يعمله إمّا لِحُبّ رياسة ، وإما لِحُبّ مَال ، وإما لِحُبّ صُورة . اهـ . والله تعالى أعلم .

319-التحدث عن شخص ظلمني وذكر اسمه

(...السؤال...)

هل يعد تحدث شخص عن موقف ظلم فيه مع ذكر اسم الشخص الذي ظلمه فهل يعتبر غيبة؟!

(...الجواب...)

إذا كان ذلك من أجل رفع الظلم ، فيجوز ، وهو مما استُثني من الغيبة المحرّمة .قال ابن أبي شريف:الذم ليس بغيبة في سِتة: ***متظلّم ومعرّف ومُحذّر ولمظهر فِسْقًا ومُستفتٍ *** ومن طلب الإعانة في إزالة منكر أما إذا كان من أجل التشفّي فقد يزيد عن مقدار المظلمة ، فيصير المظلوم ظالما !والله تعالى أعلم .

320-إن الله أكرمني بقدرات خارقة للعاده

(...السؤال...)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت