فهرس الكتاب
غداة واحدة ، إني امرؤ أخشى الدوائر ! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: هم لك .وهذا هو شأن المنافقين ، وهو شأن مرضى القلوب الذين يتولّون الكفار يبتغون عندهم العِزّة ، كما قال الله جل جلاله: ( الَّذِينَ يَتَّخِذُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ أَيَبْتَغُونَ عِنْدَهُمُ الْعِزَّةَ فَإِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا ) فنسأل الله السلامة والعافية ، ونسأله البراءة من النِّفاق . أما شأن أهل الإيمان فهو البراءة من الكفار وبغضهم .والله تعالى أعلى وأعلم .
333-تأويلات الأشاعرة
(...السؤال...)
يا شيخ بالنسبة للأشاعرة كيف نرد على الأشعري الذي يستدل ويبرهن عقيدته على أن جهابذة علماء الأمة كثير منهم كان يعتقد الأشعرية كابن حجر والنووي والغزالي وغيرهم وكذلك ثبت عن ابن عباس كما قرأت في أحد كتب الشيخ صالح آل الشيخ وبعض كتب التفسير أن ابن عباس قد أول بعض آيات القرآن مثل تأويله رضي الله عنه لقوله تعالى: (يوم يكشف عن ساق) فقال أي عن شدة. فكيف أول حبر الأمة وترجمان القرآن هذه الآية إذا صح ذلك؟؟ ولا يدل سؤالي هذا عدم سلوك منهج السلف والإيمان به ولكن كما قال إبراهيم عليه السلام: (ولكن ليطمئن قلبي) .
(...الجواب...)