فهرس الكتاب
فلا يجوز الإسراف لا في الولائم ولا في صنع الطعام اليومي ، ومن زاد عنده شيء من الطعام فإن كان مما يُحفظ ويُستفاد منه بأن يؤكل أو يُدفع إلى الفقراء وَجَب حفظه إما لأكله أو لدفعه لمن ينتفع به من الفقراء ، أو على أقل الأحوال أن يُجمع ثم يوضع للبهائم بدل رميه ، فإن لم يُنتفع به ولا وُجِد بهائم فيوضع في مكان نظيف ينتفع به إخواننا من الجن ، وتُشرع التسمية عليه إذا وُضِع ، لقوله عليه الصلاة والسلام للجِنّ وقد سألوه الزاد ، فقال: لكم كل عظم ذكر اسم الله عليه يقع في أيديكم أوفر ما يكون لحما ، وكل بعرة علف لدوابكم . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فلا تستنجوا بهما ، فإنهما طعام إخوانكم . رواه مسلم .
وهذه الجمعية التي ذَكَرت توجد بحمد الله في بعض البلدان ، وربما كانت تحت مُسميات أخرى ، هدفها رعاية الفقراء ، وحفظ النعمة .
39-قول ( علي الطلاق ) ..
(...السؤال...) للأسف يوجد في بعض مجتمعاتنا عادات غريبة .. لا أعرف من أين جئ بها!
لو يحلف شخصا بالله في موقف .. يجعلونك تحنث بالله .. ولو قال عليّ الطلاق .. ينتهي الموضوع!
ليست هنا المشكلة .. بل المشكلة في أشخاص يرددونها في كلامهم العادي مرات ومرات لا تعد ولا تحصى!!
ليست مبالغة مني! .. ولكن تخيلوا معي .. قبل كل جملة يقول عليّ الطلاق كذا كذا!!!
وقد يحنث أي ليس جادا بما قال .. هؤلاء الأشخاص أصبحت الكلمة على ألسنتهم ( مثل الإدمان) لا يستطيعون التخلص منها ..
حيث أنها افتتاحية كل جملة يرددونها!! .. بصراحة بدأت أشفق عليهم!
وليسوا فقط من كبار السن من يفعلون ذلك .. بل امتد الموضوع إلى الشباب أيضا .. بصورة أقل وفي مواقف معينة!
يعني .. لو يريد شخص منك شيء لا ترده فيه فالجملة (( حااااضرة ) )
وهم يفعلون ذلك أمام زوجاتهم .. ولا يقع طلاق .. بل إن الحياة مستمرة أعواااما وأعوام!
يقولون ( إنما الأعمال بالنيات!) .. وهو لا يقصد ذلك؟!