فهرس الكتاب
ماذا على هؤلاء؟! .. رجالا وكذلك نساءا (الضحايا) .. وما هو العلاج برأيكم؟!
فلا حياة لمن تنادي!.
(...الجواب...) لا شكّ أن هذا من باب التلاعب بالطلاق ، وقد اشتدّ غضب النبي صلى الله عليه وسلم على من تلاعب بالطلاق .
قال ابن حجر: وَأَخْرَجَ سَعِيد بْن مَنْصُور عَنْ أَنَس أَنَّ عُمَر كَانَ إِذَا أُتِيَ بِرَجُلٍ طَلَّقَ اِمْرَأَته ثَلاثًا أَوْجَعَ ظَهْره . قال: وَسَنَده صَحِيح .
وقال أيضا: وَأَخْرَجَ أَبُو دَاوُدَ بِسَنَدٍ صَحِيح مِنْ طَرِيق مُجَاهِد قَالَ: كُنْت عِنْد اِبْن عَبَّاس ، فَجَاءَهُ رَجُل فَقَالَ: إِنَّهُ طَلَّقَ اِمْرَأَته ثَلاثًا ، فَسَكَتَ حَتَّى ظَنَنْت أَنَّهُ سَيَرُدُّهَا إِلَيْهِ فَقَالَ: يَنْطَلِقُ أَحَدُكُمْ فَيَرْكَبُ الأُحْمُوقَةَ ! ثُمَّ يَقُول: يَا اِبْن عَبَّاس يَا اِبْن عَبَّاس ، إِنَّ اللَّهَ قَالَ: (وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا ) ، وَإِنَّك لَمْ تَتَّقِ اللَّه ، فَلا أَجِدُ لَك مَخْرَجًا ، عَصَيْت رَبّك وَبَانَتْ مِنْك اِمْرَأَتك .
ولا تجوز الاستهانة بالطلاق بحيث يتردد على الألسنة ، كما لا يجوز تعظيم الحلف بالطلاق على الحلف بالله عزّ وجلّ .
ولا يُعفِي الشخص أن يقول: إنه على نِيّته . وذلك لأن الطلاق يقع في حال الْجِدّ وفي حال الهزل ، لقوله عليه الصلاة والسلام: ثلاث جدهن جِدّ وهزلهن جِدّ: النكاح والطلاق والرَّجْعة . رواه أبو داود والترمذي وابن ماجه .
وأما علاج ذلك فيكون بِنشر الوعي وتنبيه الناس إلى أن أحدهم قد يعقد يمينا على الطلاق ، ويكون عازما ، فيقع الطلاق إذا حنث .
40-طلب المرأة من زوجها بيت خاص لها.
(...السؤال...) هل يجوز للمرأة أن تطلب من زوجها بيت خاص بها ، علما بأنها تسكن مع اخوته الأربع المتزوجين بحكم قول النبي صلى الله عليه و سلم الحمو الموت ، و الرجل مصر على البقاء مع إخوته بسبب أمه التي تحثه على ذلك