فهرس الكتاب

الصفحة 5304 من 8206

بحوالي شهر أوشهرين بأنني لست المرأة التي كان يتمناها كجسد.تقبلت كل ذلك منه وحاولت

الإصلاح في نفسي رغم جرحي في كبريائيوحاولت أن أظهر أمامه بصورة طيبة قدر الإستطاعة

إلا إنه دائمًا ينتقدني في كل تصرفاتي حتى أخطاء الأبناء يحاسبني عليها والمشكلة رغم كل ذلك

ليست في هذه الأمور،لقد تحملت كل ذلك، إلا أن المصيبة الكبرى

كانت منذ حوالي 4 سنوات كان عمر ابنتي الكبرى وقتها ثمان سنوات حيث شعرت أنه

ينظر لهذه البنت نظرة ذئاب ثم فوجئت ذات مرة وهو يداعبها وكانت صدمة شديدة لي

إلا أنني تماسكت جدًا لوجود الأطفال،ثم بعد ذلك جاءتني البنت لتقول لي(إن أبي يزعلني

وأنا أحبه)فلما سألتها كيف؟ أخبرتني، ولما خلوت به وصارحته أنكر بشدة وأستاء من كلامي

حتى كدت أصدقه، أفهمت البنت أن ذلك حرام ويدخلنا النار إلا أنها قالت:إنه يهددني بالضرب

وهي تخاف منه لأنه إذا غضب ضرب بقسوة وبدون رحمة. قلت لها أصرخي حتى أسمعك

وآتيك ولن يستطيع أن يفعل شيئًا، وكلما رأيته يحاول ذلك وأتشاجر معه جدًا ونتخاصم عدة

أيام وهو على إنكاره وأنا على إصراري والموقف لايتغير ، وهو يراوغ ،كرر ذلك مع ابنته

التي تصغرها بعام مرة واحدة، كنت أحاول تغيير نفسي اعتقادًا مني أنني السبب ولكنه استمر

بل إنني كنت أشعر أنه ينظر لبنات أصدقائنا النظرة نفسها.

لم يعد لي أي رغبة في التزين له بل إنني فقدت الثقة في نفسي كإمرأة حتى أصبحت أشعر

أنني لست مجالًا للإغراء بالنسبة له، حاولت قدر الإمكان تغيير نفسي وأن أكون نظيفة في

نفسي وملابسي، غير أن ابنائي كبروا ولاأستطيع لبس كل شئ،أنا لاألبس بناتي العاري

ملابسهم عادية جدًا وبعد أن كنّ يرتدين تحت الملابس الطويلة (شورتات) أصبحت ألبسهن

صيفًا وشتاءً بنطلونات طويلة في البيت وعند الخروج.

أصبحت في حالة نفسية لايعلمها إلا الله وطفح قلبي ببغضه، أحاول تغيير هذا الشعور لكن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت