فهرس الكتاب

الصفحة 5305 من 8206

لاأستطيع ، كيف وأنا لاأشعر بالأمان منه؟ أخشى أن أشترك معه في الأثم لسكوتي كل هذه

المدة، ولكن ماذا كنت أفعل؟ استشرت إحدى الداعيات هل أطلب الطلاق قالت: لا لأنه سيأخذ

الأطفال حتى لو لم أتزوج، عرضت عليه الزواج بأخرى فلم يعطني إجابة مريحة، ولكني الآن

وأنا في بلدي لن أتقبل أن يتزوج بأخرى وماذا سيقول أهلي أو حتى أهله؟

أنا لاأريد آراءكم فقط ،بل أريد أن تستفتوا لي الشيوخ هل أطلب الطلاق؟ واستشيروا لي الأطباء النفسيين هل هذا مرض؟

ثم أريد منكم أن تدعوا لي بظهر الغيب عسى الله أن يستجيب لكم،أصارحكم أنني دعوت الله كثيرًا في صلواتي وفي الحرم ولكن يبدو أن غفلتي أنا أيضًا وذنوبي حالت بيني وبين ذلك، أشعر برغبة شديدة في الإنفصال ولايمنعني سوى أبنائي وحديث الناس وأهله الذين لايعلمون

عنه إلا البر والصلاح والتقوى.

أرجوكم لاتتركوني وحدي، تمنيت الموت فلقد كرهت الدنيا باسرها ويتولى الله أبنائي فأنا

عاجزة عن التصرف.

أختكم / أم حنين

المصدر: مجلة الأسرة

عدد رقم: 115

الصفحة رقم: 51 .. زاوية ( لدي مشكلة)

ونرجوا من الإخوة والأخوات

الدعاء لها وبارك الله فيكم..

(...الجواب...) أبا عبد الله لقد أحزنتني قصة تلك المرأة ، وآلمني وضعها ، وحزّ في نفسي أن يُنسب ذلك لشخص مُتديّن - ولو ظاهرًا - ولعلك - حفظك الله - تذكر موضوع ( التقوى في القلوب ... )

فالتديّن حقيقة هو صلاح الباطن وصلاح الظاهر، ولا يُستغنى بالمظهر دون المخبر ، ولا يكون المخْبَر صادقا إلا وتكون له ثمرة على المظهر

المشكلة - فيما يبدو - بدأت من الأيام الأولى للزواج أو على الأقل من الأشهر الأولى، وكان يُمكن تفادي ذلك بأن لا يُترك الأمر حتى يتفاقم ويكون هناك أولاد

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت